وعقد تشيتشك مؤتمراً صحفيا مع لاريجاني الذي أكد أن الظروف والاوضاع في سوريا تدعو للبحث عن حل سياسي، وان ايران وتركيا والعراق يجب ان يبحثوا عن حل للازمة.
وأضاف لاريجاني ان نظرة ايران وتركيا تجاه المشاكل السورية ترتكز على اجراء اصلاحات في اطار الديمقراطية.
من جانبه نفى تشيتشك دعم بلاده للمجموعات الارهابية في سوريا، واعرب عن امله بوقف اراقة الدماء في هذا البلد. واعتبر ان الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لتسوية المشاكل في سوريا.
وأعرب عن أسفه بان الاطراف المتصارعة في المنطقة التي ترتكب جرائم تقوم بالعمليات الارهابية باسم الدين، مؤكدا أن هذه الاعمال لاتتطابق مع الاسلام وحقوق الانسان.