التقى الرئيس الباكستاني اصف علي زرادري في لندن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس الخميس، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية.
وتأتي زيارة زرداري لبريطانيا وسط تنامي التوتر بين البلدين بشأن انتقاد كاميرون لمواقف اسلام آباد مما يسمى بـ "الارهاب".
هذا وقد اشار رئيس الوزراء البريطاني خلال تصريحات له الاسبوع الماضي الى وجود عناصر في باكستان تروج لما وصفه بتصدير الارهاب الى دول الجوار.
واعربت الحكومة البريطانية عن ثقتها قبيل مأدبة العشاء الخاصة التي اجتمع فيها الرئيسان، أن الاجتماعات المقررة "ستعزز العلاقات القوية" بين البلدين.
وقال متحدث باسم الحكومة: "ان المباحثات ستغطي كل مجالات الاهتمام المشترك"، مشيرا الى ان كاميرون يتطلع قدما للترحيب بالرئيس الباكستاني.
من جهته، قال زرداري انه سيجري "حوارا صريحا" مع كاميرون لاحاطته بحقيقة الصراع الذي تخوضه باكستان ضد المسلحين.
ومن المقرر أن يعقد الرئيسان محادثات رسمية في وقت لاحق من اليوم الجمعة.
كما سيبحث اللقاء مدى استجابة المجتمع الدولي لكارثة الفيضانات التي اجتاحت شمال غربي باكستان، حيث بلغ عدد المتضررين 4 ملايين ونصف المليون شخص.
وافادت الامم المتحدة أن 1600 شخص لقوا مصرعهم في شمال غربي باكستان وحدها، في حين أجلت السلطات أكثر من نصف مليون شخص في إقليم السند الجنوبي.
وحذرت منظمات الاغاثة الدولية من أزمة غذائية كبرى في صفوف الناجين من الفيضانات التي دمرت ملايين المنازل.
هذا وقد بدأ امس المبعوث الخاص للامم المتحدة جان ريبير مهمته لتقييم الوضع الانساني.