عاجل:

75 شهيدا واكثر من 130 جريح بانفجار سيارات مفخخة بمدينة الصدر

السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٣
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
75 شهيدا واكثر من 130 جريح بانفجار سيارات مفخخة بمدينة الصدر سقط نحو 75 شهيدا وأصيب أكثر من 130 بجروح في إعتداءات إرهابية بثلاث سيارات مفخخة إستهدفت السبت المدنيين في مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد.

وأفادت مصادر في الشرطة العراقية بان إعتداءا بسيارة مفخخة إستهدف مجلس عزاء في شارع الفلاح بمدينة الصدر اوقع العشرات بين شهيد وجريح، مشيرة إلى ان سيارة مفخخة ثانية كانت مركونة قرب المجلس إنفجرت عند تجمع الناس ووصول الشرطة وسيارات الاسعاف إلى موقع الهجوم، ما ادت إلى سقوط عدد أكبر من الضحايا.

وفي إعتداء ثالث أدى إنفجار سيارة مفخخة في شارع الداخل بمدينة الصدر إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

وقد هرعت سيارات الاسعاف إلى مكان التفجير، فيما طوقت قوة امنية المكان ومنعت الاقتراب منه.

يذكر أن العاصمة بغداد، تشهد موجة عنف مستمرة في الآونة الاخيرة تتمثل بتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة تستهدف المدنيين ورجال الأمن على حد سواء، تسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة