ووقعت اعنف هذه الهجمات في محافظة شبوة ونتج عن سيارة مفخخة انفجرت في معسكر للجيش موقعة 38 قتيلا بين العسكريين المكلفين الامن في الحقول النفطية في المنطقة، على ما اوضحت المصادر.
وصرح مسؤول محلي في عتق كبرى مدن محافظة شبوة: ان في بداية الهجوم وقع "اشتباك بين العسكريين والمهاجمين عند مدخل المعسكر ثم اقتحمت سيارة مفخخة الموقع وانفجرت داخله فقتلت 38 جنديا" وهي حصيلة اكدتها مصادر عسكرية.
وفي الوقت الذي انفجرت فيه السيارة المفخخة قرب عتق "انفجرت عبوة ناسفة في سيارة اخرى قبل بلوغ هدفه امام حاجز عسكري" في النشيمة ، وفق ما اعلن مصدر عسكري لفرانس برس مؤكدا "مقتل عشرة جنود" في الانفجار.
وافاد شهود في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان المسلحين "خطفوا عددا من الجنود" في النشيمة لكنهم لم يتمكنوا من تحديد عددهم.
واستهدف هجوم ثالث معسكر وحدات خاصة في ميفعة حيث سقط ثمانية شرطيين حسب مصادر عسكرية.
وافادت حصيلة سابقة عن سقوط اربعين قتيلا.
وجاء هذا التصعيد عقب خلافات عميقة جرت داخل مؤتمر الحوارِ الوطني، حينما عارض الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إدارج بند العزل السياسي لأركان نظامه.