ونقلت الغارديان عن مسؤول أميركي وصفته بأنه رفيع المستوى قوله إن "إن وزير الخارجية جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، قد يتداعيان إلى عقد مؤتمر صحافي مشترك خلال عطلة نهاية الأسبوع،"
"للإعلان عن التقدم الذي تم تحقيقه بشأن خطتهما لتدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا، لكنه أضاف أنه لا يزال من المبكر جداً ليكون على يقين في ما إذا كان سيتم التوصل الى اتفاق مرض".
وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن "الرئيس الأميركي باراك أوباما من المقرر أن يظهر في مقابلة تلفزيونية رئيسية صباح الأحد، عشية صدور التقرير المرتقب من مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة يوم الإثنين".
"فيما تتعرض إدارة أوباما لضغط سياسي محلي كبير، كي تظهر تقدماً مع الروس، بعدما فشلت حتى الآن في تأمين دعم الكونغرس لضربات أميركية آحادية الجانب".
ولفتت الغارديان إلى أن "فرق من خبراء الأسلحة الكيميائية من روسيا والولايات المتحدة تخوض مناقشات تفصيلية في جنيف، حول كيفية مقاربة مسألة الأسلحة الكيماوية في سوريا،"
"والأهم من ذلك، اتخاذ الترتيبات اللازمة لنقل الأسلحة على نحو آمن إلى الإشراف الدولي ثم تدميرها في خضم حرب فوضوية".
"وكان من المقرر أن تنتهي المحادثات يوم الجمعة، لكنها قد تتواصل اليوم السبت، قبل أن يسافر كيري إلى الكيان الصهيوني يوم الأحد".
وتعتبر الصحيفة "أن المسؤولين الروس حريصون على نحو خاص على التأكد من ألا تقع الأسلحة في أيدي المتمردين المتطرفين، الذين تعتبرهم موسكو مسؤولين عن الهجمات الكيماوية الأخيرة".
وتخلص الغارديان إلى القول إن "المحادثات طرأت عليها تفاصيل مع بروز مطالب سورية جديدة تفرض شروطاً على هذه العملية،"
"كمطالبة دمشق الولايات المتحدة بالموافقة على عدم تسليح المتمردين واستبعاد فكرة توجيه ضربات عسكرية آحادية، في مقابل توقيع سوريا على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".