عاجل:

الاحتلال يفرض "قصته" على مدارس القدس

الخميس ١٢ سبتمبر ٢٠١٣
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يفرض قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلية بفرض منهاجها الدراسي على عدد من مدارس القدس، وبشطب دروس من المنهاج الفلسطيني، وذلك تمهيداً لتغيير التاريخ وغسل عقول الجيل الجديد، حتى تصبح حكاية فلسطين في عـقول المقدسيين القادمين مختلفة.

فعلاوة لما تعانيه القدس من الاستيطان، والتهويد، والتهجير، وسرقة أراض، وهدم المنازل. وهي معاناة لا تنتهي، بل يومية ومستمرة، يضاف إليها ما يمكن تسميته بـ«مسح الأدمغة»، وهي محاولات "اسرائيلية" تفرض تدريجياً لتغيير التاريخ، وخلق رواية جديدة، تزرع عنوة في عقول التلاميذ الفلسطينيين في مدارس واقعة في مناهجها الدراسية تحت سطوة الاحتلال.

ونقلت صحيفة السفير عن راسم عبيدات، وهو المختص في شؤون التعليم من مدينة القدس، وصفه للواقع المرير لوضع التعليم في المدينة المقدسة، حيث قال: إن «المناهج التي تدرس لأبنائنا في القدس نوعان، واحد فلسطيني محرف يحذف الحقيقة من التاريخ، والآخر "اسرائيلي" يعتبر القدس عاصمة للدولة اليهودية». ويضيف أن «سلطات الاحتلال ببساطة تشن اليوم حملة لمسح أدمغة أبنائنا، وتغير الرواية الحقيقية لما جرى، لتظهر أنه لا وجود لشيء اسمه فلسطين على الخريطة».

ويشير عبيدات إلى أنهم «ألغوا من المنهاج الفلسطيني الأصلي كل العبارات التي تدعو إلى الجهاد، أو تتحدث عن الانتفاضة، أو تذكر تاريخ الانتداب البريطاني في فلسطين، أو حق العودة، والاسرى، والقيادات الوطنية، حتى في بعض الاماكن حذفوا الاعلام الفلسطينية».

وتنقسم المدارس في القدس إلى ثلاثة أجزاء بحسب الجهات المشرفة عليها، 70 في المئة منها تقريباً واقع تحت اشراف «بلدية الاحتلال»، أما الباقي فتحت اشراف وزارة الاوقاف الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

ويدرّس في المدارس الواقعة تحت السيطرة الاحتلال المنهاج الفلسطيني المحرف، فيما البقية تدرس المنهاج الفلسطيني الحقيقي، ومؤخراً بدأت تل ابيب بفرض المنهاج "الاسرائيلي" الذي وضعته هي في خمس مدارس في المدينة.

وبحسب عبيدات فإنه «عملياً رفضت المدارس الخمس في البداية قبول تدريس المنهاج "الاسرائيلي"، لكن بعد ذلك حصل اختراق فيها، وبدأ تدريس المنهاج في عدة شُعب في سابقة خطيرة ستلغي فلسطين من عقول الاطفال المقدسيين». ويضيف أن «ما أراه انه وخلال سنوات، وإن لم يحصل تحرك شعبي ضخم، سيدرس المنهاج "الاسرائيلي" عنوة في القدس وهذا مؤشر مدمر وخطير».

وعن المنهاج "الاسرائيلي" يشرح عبيدات أن «هذا المنهاج يعرف القدس على انها عاصمة للدولة اليهودية، ويعتبر طبريا مدينة يهودية، ويسمي الضفة الغربية يهودا والسامرة، ويسمي النكبة استقلالاً، وبدل أن يدرس الطلبة تاريخ فلسطين والعرب، يدرسون تاريخ "اسرائيل"، وكيف بناها دايفيد بن غوريون واسحق شامير وأرييل شارون واسحق رابين».

ويختم عبيدات بالقول إنه «في ظل الوضع الراهن، وعدم وجود حاضنة للتعليم في القدس اعتقد أن الاختراق يتسع، وسيغزو الاحتلال عقول الاطفال، لتصبح حكاية فلسطين في عــقول المقدسيين القادمين مختـلفة».

0% ...

آخرالاخبار

ما هي أبرز مخاطر الإفراط في استخدام قطرات الأنف؟


فايننشال تايمز عن شركات دولية: الأسعار الحالية للأسهم الأميركية تعكس تقييمات تتجاوز قيمتها الأساسية العادلة


فايننشال تايمز : صناديق تقاعد عالمية تدير أصولاً بمليارات الدولارات تخفض حيازاتها من الأسهم الأميركية


وزارة الدفاع الروسية: نواصل شن هجمات بالمسيرات على البنية التحتية للطاقة والموانئ في أوكرانيا


ميدفيديف: استهداف الأقمار الروسية سيجعل "ستارلينك" في مرمى الرد


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت شمال رام الله وتهدم صرح الشهداء وتسرقه


قاليباف يهنئ بتتويج منتخب إيران بالدورة 19 لأولمبياد علم الفلك والفيزياء الفلكية


مصادر لبنانية: مدفعية العدو استهدفت فجر اليوم محيط بلدتي حداثا وبرعشيت


الحكومة اليابانية: لا خطط لسحب كمية جديدة من النفط الخام من الاحتياطيات الوطنية


قرار «الخضر» البريطاني يفتح بابًا جديدًا في مواجهة "إسرائيل"