صحيفة سياست روز: ماهو السيناريو المعد لضرب الاقتدار الداخلي والخارجي؟
صحيفة سياست روز، خصصت مقالا عن السيناريوهات المعدة ضد الاقتدار الداخلي والخارجي، للكاتب مهدي لنكراني، ويقول المقال، ان المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ومجموعة الدول الـ 5+1 والوكالة الدولية للطاقة الذرية هي من بين القضايا المثيرة والمهمة في مجال السياسة الخارجية للبلاد.
واشارت الصحيفة الى ان البعض يعتقد ان حل القضايا العالقة حاليا في هذا المجال، سوف يخفف من تحديات ايران الى حد ما، في مجال سياستها الخارجية.
ويمضي التحليل، بالطبع المراقبون السياسيون والاقتصاديون في العالم يعتقدون، ان نهاية المفاوضات بين إيران والمجموعة السداسية الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لها اثار واسعة على استقرار الاسواق العالمية والتي ستنعكس ايجابيا على الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة.
وتابع الكاتب، ان دراسة ملف ايران النووي تظهر ان الشعب الايراني، يؤكد على مبدأين رئيسيين في هذا المجال.
المبدأ الاول، هو ان الشعب الايراني اكد دائما على مبدأ الاعتماد على الذات والثقة بالنفس، حيث انه ورغم الضغوط الدولية استطاع العلماء النوويين في البلاد من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% من اجل توفير الوقود لمفاعل طهران البحثي، وفرضوا قدراتهم العلمية على العالم.
وبعبارة اخرى يمكن القول، ان الشعب الايراني استطاع في المجال النووي ان يثبت للعالم، اقتداره الداخلي، من خلال وحدته ونسجامه الوطني وكذلك اعتماده على طاقاته الوطنية، من اجل تحقيق مبادئه وحقوقة المشروعة.
اما المبدأ الثاني، فهو ان الشعب الايراني صمد امام الضغوط والتهديدات الخارجية ومنها الحظر الاقتصادي الظالم والعقوبات الجائرة الشاملة للغرب ومجلس الامن الدولي، وحتى استطاع يطرح نفسه كنموذج يحتذى به في العالم.
ورأى الكاتب، ان العالم ينظر اليوم لإيران كنموذج للاقتدار، لم يقاوم التهديدات والضغوط الخارجية لوحده فقط، انما استطاع ان بالاعتماد على امكانياته الخاصة ان يفرض لنفسه موقع ريادي ومؤثر في المعادلات الدولية.
واستطرد المقال، في هذا الاطار، فان الغرب يحاول ان يوحي بان العقوبات على ايران، حققت غاياتها وان ايران توجهت لطاولة المفاوضات من اجل رفع الحظر الاقتصادي المفروض عليها من جهة، ومن جهة اخرى فان الغرب يحاول دفع إيران الى تغيير نشاطاتها النووية، وذلك بهدف ايجاد خلل في ارادة الشعب الايراني على حد زعمه.
واخيرا اوضح الكاتب "لنكراني" وبعبارة اخرى ان الغرب يحاول استهداف الاقتدار الداخلي والخارجي للشعب الايراني، لمنع اطلاع العالم على انجازات ورسائل الاقتدار للشعب الايراني، من خلال التظاهر برغبته في التفاوض والحوار مع إيران!.