عاجل:

صورة "صدام" على آليات مسلحي اميركا والسعودية بسوريا!

السبت ٠٧ سبتمبر ٢٠١٣
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
صورة قامت مسلحو مجموعة "كتائب الفاروق" مؤخرا بطباعة صورة الدكتاتور العراقي المخلوع صدام على كافة سياراتهم القتالية، مع إضافة عبارتي " زعيم العرب ..القائد صدام حسين".

وشوهدت سيارات المجموعة المشار إليها "وهي أقدم مجموعة مسلحة تأسست تحت اسم (الجيش الحر)"، تجوب مناطق ريف حمص وقد طبعت عليها كلها "الكليشة" التي تظهر في الصورة أعلاه.
يشار إلى أن "كتائب الفاروق"  تشكل إحدى أكبر المجموعات التابعة للعميد “المنشق” سليم إدريس، رئيس أركان ما يسمى”الجيش الحر”، الذي تديره وتموله وكالة المخابرات المركزية الأميركية ودول الخليج (الفارسي).
المفارقة الأخرى هي أن “كتائب الفاروق” تحديدا كانت أنشئت من قبل الاستخبارات السعودية وبرنار هنري ـ ليفي، ولا تزال تتمول حتى الآن من المخابرات السعودية !
المفارقة الثالثة هي أن هؤلاء الذين يضعون صور المخلوع صدام على سياراتهم ويصفونه بأنه "زعيم العرب"، هم أنفسهم الذين يستدعون الولايات المتحدة للاعتداء على بلادهم، رغم أن اميركا هي التي أسقطت "زعيمهم" وأعدمته!.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية عراقية: تحرّك لقطعات من الجيش التركي داخل محافظة دهوك باتجاه جبلي كارة ومتين


رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة