وقد وجه بروجردي من بيروت رسائل متعددة الاتجاهات الى اكثر من بلد عربي وأجنبي في قضية سوريا وكان واضحا في المواقف التي اعلنها امام المسؤولين اللبنانيين عما يحكى عن ضربة عسكرية لهذا البلد .
والتقى بروجردي في اليوم الثاني لزيارته لبيروت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والرئيس اللبناني ومسؤولين آخرين وقد اعرب بروجردي خلال لقائه المسؤولين اللبنانيين في أن تبادر السعودية الى تغيير موقفها الداعي للتدخل الاجنبي في سوريا وفي شؤون المنطقة .
وقال بروجردي في مؤتمر صحفي عقده في بيروت : آمل أن يتحلى الكونغرس الاميركي بضبط النفس والعقلانية بالشكل الذي يحول دون وقوع مسائل تهدد امن المنطقة , لان قيام عدوان عسكري خارجي على سوريا من شأنه ان يكون بداية نشوب أزمة خطيرة في منطقة الشرق الاوسط وان الطرف الاول الذي ستصيبه الضرر من هذه الأزمة هو الكيان الصهيوني .
ويدرك المسؤولون اللبنانيون ان ما تريده ايران في الأزمة السورية هو الحل عبر الطرق الديبلوماسية لكنهم سمعوا ايضا موقفا مغايرا في حال اشتدت الأزمة وصحت توقعات ضرب سوريا.
وفي هذا السياق قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني ياسر حريري لقناة العالم الاخبارية : ان هذه الزيارة الى لبنان أتت لتضع المسؤولين اللبنانيين امام مسؤولياتهم بعد اطلاعهم على دقائق تفاصيل الامور التي تجري في المنطقة كون ما سيجري في سوريا في حال حصول العدوان لن يوفر الامن للبنان ولن يبقى لبنان بمنأى عن هذه الاوضاع المتفجرة .
وقد بينت زيارة بروجردي الى بيروت الموقف الايراني بشكل اكبر ليس ازاء ما يجري في سوريا فحسب بل في المنطقة التي تنتظر في الوقت الراهن آخر مشاريع الغرب التي يمكن ان تؤدي بها اذا حصلت الى ما لا يحمد عقباه.
FZ-4-8:30