عاجل:

برلماني سعودي: التقارب السعودي السوري هو الحالة الطبيعية في العلاقات العربية

الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٠٩
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
اعتبر برلماني سعودي ان حالة التقارب التي تشهدها العلاقة السعودية السورية هي الحالة الطبيعية للعلاقات العربية العربية، في ضوء التحديات التي تواجهها.

وقال عضو مجلس الشورى السعودي احسان ابو حليقة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان التقارب الحاصل بين الدول العربية وخاصة بين السعودية وسوريا هي الحالة الطبيعية في العلاقة بين دولتين عربيتين، خاصة في ضوء التحديات التي تواجهها.

واضاف ابو حليقة: ان مشروع العمل العربي المشترك عانى من فترة فتور بين الرياض ودمشق، معتبرا ان التقارب طبيعي وان البرود والتباعد هما مبعث القلق والتساؤل.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد بعث برسالة الى الملك السعودي عبد بن عبد العزيز بعد ان شهدت علاقاتهما حالة من كسر الجليد اثر المصالحة التي تمت بينهما في قمة الكويت، بعد ان ادى التصنيف الاميركي دول المنطقة الى محورين اعتدال وتشدد، ما ادى الى تباعد وتصعيد بينها.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو