وأكد أن "ما تمتلكه الأجهزة الأمنية من معلومات ومعطيات يرسم صورة قاتمة عما يحضر للبنان"، داعياً إلى "الوحدة والتضامن لسد الطريق أمام الارهابيين ومنعهم من تحقيق هدفهم .
و يسود اعتقاد عام مدعم بمعلومات لدى الاجهزة الامنية بان التفجيرات الاخيرة و احداث اطلاق الصواريخ في البقاع و الجنوب و بعبدا تنفذها مجموعات ارهابية تابعة لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
و كان موقع أبحاث “جلوبال ريسيرش الكندي قد كشف أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على فتح جبهة جديدة للصراع السوري داخل لبنان من خلال دعم الفصائل المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة في لبنان وإشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة بهدف إجبار حزب الله على الانسحاب من سوريا عن طريق تحويل انتباهه إلى الداخل، .
ويندرج ضمن ذلك عمليات إطلاق صواريخ من قِبَل عناصر المعارضة السورية، و احياناً من داخل لبنان، ضد معاقل حزب الله والقرى المؤيدة له لافتاً إلى أنه يمكن رؤية أعلام تنظيم القاعدة السوداء معلقة على جنبات الطرق في صيدا وطرابلس وبعض المناطق داخل بيروت. وتقول مصادر دبلوماسية مطلعة أن الرياض وواشنطن تسعيان الى اشعال النار في الساحة اللبنانية في اطار خطوة أولى نحو تدخل دولي، تحت ذريعة حماية بعض الطوائف من سلاح حزب الله، والتسلل تحت حجة ضمان السلم والاستقرار.