عاجل:

وزير الخارجية الكويتي يصل بغداد لبحث ملفي الحدود والتعويضات

الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٠٩
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
وصل نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد السالم الصباح الخميس، الى بغداد في اطار زيارة هي الاولى من نوعها لارفع مسؤول كويتي
الى العراق منذ العام 1990.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية العراقية "إن الشيخ محمد السالم الصباح وصل الى بغداد على رأس وفد رسمي "، مبينا "ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري کان على رأس مستقبلي الشيخ الصباح".

وأوضح المصدر أن الجانبين سيعقدان جولة من المباحثات بهدف بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

ولفت الى ان الشيخ الصباح سيلتقي بکبار القادة العراقيين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي وأعضاء مجلس الرئاسة ، مشيرا إلى أنه سيناقش معهم مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وکانت سفارة الکويت في بغداد أقامت أمس الاربعاء احتفالا بمناسبة الذکرى الـ 18 لتحرير الکويت، شارك فيه وزير الخارجية العراقي، الذي أکد أن هناك صفحة جديدة من الاحترام، وان العراق يتطلع قدما الى علاقات جيدة بين البلدين.

وكان زيباري اعلن ان مسؤولين كويتيين سيزورون بغداد لبحث الخلاف حول احد الحقول النفطية الحدودية وترسيم الحدود البحرية وتعويضات تطالب بها الكويت جراء غزو نظام صدام حسين
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


الشيخ الفرطوسي: أشكك بالخروج الأميركي من العراق والجانب الأميركي يتحدث عن حاجته لمزيد من الوقت


الشيخ الفرطوسي: الوجود الأميركي في العراق وتحكمه بالقرار السياسي وبالاقتصاد ومبيعات النفط هو خرق لسيادة البلاد