وافاد موقع "السومرية نيوز" امس السبت ان تلك المجموعات من الشباب غير منظمة أو منتمية إلى حزب أو حركة، إلا أنهم يلتقون بين الحين والآخر ويتداولون أفكارا وآراء سياسية مختلفة يغلب عليها طابع الانتقاد للحركات الدينية في العراق والتوجه نحو الفكر الشيوعي الالحادي او اللادين.
وقال احد هؤلاء الشباب إنه قرأ كتابا حول الشيوعية (الإلحادية) جلبه له صاحب مكتبة من شارع المتنبي ببغداد بناء على طلبه، وبد قراءته أعطاه لأصدقائه الذين يشاركوه نفس الأهداف.
بدوره، اشار شاب اخر الى ان هناك شباب في الصقلاوية شمال الفلوجة والرمادي وحديثة اصبحوا علمانيين، لكنهم بدون تنظيم حزبي.
ويعتبر معتنقو الفكر الشيوعي الماركسي ان المستقبل لهم، كما يعتبرون ان سبب تخلف الحال العراقي هو التطرف وعدم قبول الأخر، وان الحل في فصل الدين عن السياسة.
ومن الكتب التي يحرص هؤلاء الشباب على قراءتها كتب كارل ماركس وستالين ولينين وغيرهم من الكتاب الروس والصينيين، فضلا عن كتب ارسطو وجان جاك روسو وكتب لمصطفى العقاد وأحمد سوسة ومانديلا والكاتب الأميركي مالكو.