عاجل:

روحاني يستقبل السلطان قابوس في طهران

الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٣
١١:٢٤ بتوقيت غرينتش
روحاني يستقبل السلطان قابوس في طهران استقبل الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم الاحد رسميا في العاصمة طهران السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

وبدات المحادثات الرسمية فور الانتهاء من مراسم الاستقبال في قصر "سعد آباد"، بين روحاني والسلطان قابوس الذي وصل الى البلاد ظهرا على راس وفد رفيع المستوى، وكان في استقباله وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

وحضر المحادثات عن الجانب الايراني كل من رئيس مكتب رئاسة الجمهورية محمد نهاونديان ووزير الخارجية محمد جواد ظريف ووزير النفط بيجن نامدار زنغنة ووزير الصناعة محمد رضا نعمت زاده ووزير الثقافة والارشاد الاسلامي علي جنتي ومستشار رئيس الجمهورية محمد رضا صادق ومساعد وزارة الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان.

ويرافق السلطان قابوس في زيارته هذه التي تستغرق 3 ايام الى طهران وزراء الخارجية والنفط والداخلية.

وسيبحث سلطان عمان مع كبار المسؤولين الايرانيين بشان تعزيز التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر بشان مختلف القضايا الاقليمية والدولية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة