عاجل:

فيديو :"قص الأظافر" تسبب في طرده من العمل

الإثنين ١٩ أغسطس ٢٠١٣
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
تسبب فيديو في طرد قائد حافلة سنغافوري من عمله؛ بعدما أظهر الشريط السائق، وهو يقص أظفاره أثناء قيادة الحافلة، بالطبع الفيديو التقطه الركاب من دون علم السائق.

وقالت صحيفة "مترو" البريطانية: " إن ركاب الحافلة صدموا وهم يشاهدون السائق يقودها على طريق سريع وهو يقص أظافره، ولا ينتبه للطريق أمامه، وهو ما دفع الركاب إلى استخدام هواتفهم النقالة؛ من أجل التقاط الفيديو للسائق".

وأضافت "الصحيفة": أن الفيديو التقط على حافلة رقم "858"، التي تعمل على طريق مطار "شانجي" في سنغافورة.

وقامت شركة "سمارت" المشغلة للحافلة بطرد السائق على الفور، ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم "الشركة" قوله: "لقد حققنا في الواقعة التي كشفها الفيديو، وقمنا باتخاذ إجراء تأديبي، فطردنا السائق من العمل فورا".

وأضاف: "سلامة الركاب من أولوياتنا، وننبه قادة الحافلات ونشجعهم - دائما - على ممارسة العادات المرتبطة بالأمان والسلامة على الطريق".
 

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: ندعو الحكومة الإماراتية إلى الالتزام بمبدأ حسن الجوار بدلاً من تكرار ادعاءاتها الإقليمية العقيمة ضد دولة جارة كبرى


بقائي: يُعدّ هذا التصرف الصادر عن كندا مخالفة للقانون الدولي ويترتب عليه تحمّل الدولة الكندية المسؤولية الدولية


بقائي: هذا التصرف الصادر عن كندا التي تواجه هي نفسها مطالبات إقليمية من جانب الإدارة الأمريكية يُعدّ خطوة قصيرة النظر وانتهاكاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة


بقائي: تكرار الادعاءات الوهمية والباطلة بشأن الجزر الإيرانية الثلاث لن يغيّر الحقائق الجغرافية والتاريخية والقانونية الثابتة


بقائي: جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى جزء لا يتجزأ وأبدي من الأراضي الإيرانية


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يدين بشدة الادعاءات السافرة والتدخلية الصادرة عن الإمارات وكندا بشأن الجزر الإيرانية الثلاث


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصدر أمني رفيع: التكهنات الإعلامية المتداولة بشأن مضمون هذه الرسالة غير صحيحة


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصدر أمني رفيع: نائب الرئيس الأمريكي أرسل رسالة إلى اللواء محسن رضائي ولم تردّ إيران على هذه الرسالة حتى الآن


السيد الحوثي: أمريكا و"إسرائيل"ومن حولهما ترفع عناوين مخادعة للشعوب


ممثلة عراقية تثير تفاعلاً واسعاً بإجابتها عن سؤال: العقيدة أم الوطن؟