وداعا المسؤولين الى "التعاطي بوعي ومسؤولية والاسراع في وضع خطة أمنية تشل قدرة العمل الارهابي، وسلوك طريق واحد بعيد عن المزايدات والاتهامات والتشنجات لإنقاذ البلد".
ورأى منصور في حديث اذاعي ان "ما تعرضت له منطقة الرويس - بئر العبد مجزرة بشرية تمت على يد الارهاب، مستهدفة كل لبنان وليس فقط أبناء الضاحية الجنوبية".
واشار الى أن "حكومة حيادية أو تكنوقراط لا يمكن أن تشكل في بلد كلبنان مبني على التوازن السياسي ولا يوجد فيه حياديون، فكل شخص لديه رأيه وعقيدته والحكومة ستعكس توجهات الدولة اللبنانية وستأخذ ثقتها من مجلس النواب"، مشددا على أن "الفراغ السياسي ينعكس سلبا على الاوضاع الامنية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد".
وفي معرض حديثه عن الشكوى التي تقدم بها لبنان الى مجلس الامن عن الاعتداءات الاسرائيلية على السيادة اللبنانية، كشف منصور "تسجيل ما لا يقل عن مئة واربعين خرقا شهريا تتوزع بين البر والبحر والجو"، مستبعدا أن "يتخذ مجلس الامن قرارا صارما في حق اسرائيل طالما هناك دول تتعاطف ولو من بعيد مع هذه الدول العدوة".