عاجل:

البحث عن طائرة مستکشف نرويجي فقدت في عشرينات القرن الماضي

الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٠٩
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
قالت قوات الدفاع النرويجية الاثنين انها ستشارك في عملية بحث عن طائرة المستكشف النرويجي الشهير روالد اموندسين الذي فقد عام 1928.

واصبح اموندسين (1872-1928) بطلا قوميا في النرويج بعد ان قاد رحلة استكشافية في القطب الجنوبي عام 1911 متغلبا على البريطاني روبرت اف سكوت في سباق ملحمي.

وانضم اموندسين الى البحث عن المنطاد الايطالي "ايطاليا" الذي صممه وقاده اومبرتو نوبيلي والذي وردت تقارير باختفائه في ايار/مايو 1928 بعد التحليق فوق القطب الشمالي.

وتم انتشال نوبيلي المهندس الايطالي الذي صمم ايضا المنطاد "نورج" وتسعة من طاقم المنطاد الناجين في وقت لاحق من الجليد الطافي قبالة ارخبيل سفالبارد النرويجي.

واختفت طائرة اموندسن المائية "لاثام" ومعه العديد من عناصر الطاقم الفرنسي دون ان يعثروا لهم على اثر في حزيران/يونيو 1928 في الطريق من ترومسو شمال النرويج الى سبيتسبرغن.

وهناك راي يقول بان الطائرة المائية تحطمت بالقرب من جزيرة "بير" الواقعة في اقصى الجنوب في ارخبيل سفالبارد.

وقالت البحرية النرويجية انها ستنشر السفينة "كيه.ان .ام. تاير" المجهزة بسونار حديث ومعدات اخرى خلال عملية البحث التي تستمر اسبوعين والمقرر ان تبدا في نهاية اب/اغسطس.

ومن المقرر ان ينشر خفر السواحل ايضا سفينة خلال عملية البحث.

ومن بين المشاركين الاخرين متحف الطيران النرويجي وكونغسبرغ ماريتايم التي طورت مركبة مستقلة تحت الماء لدراسة قاع البحر الى جانب شركة "كونتكست تي في" للانتاج التلفزيوني ومقرها برلين.

يشار الى انه اطلقت العديد من الرحلات الاستكشافية في السنوات الاخيرة للعثور على حطام الطائرة المفقودة.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية