عاجل:

"الانقلاب يبقى انقلاباً حتى في مصر"

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٣
١١:٤٥ بتوقيت غرينتش
كتب السيناتور الديمقراطي الأميركي عن ولاية كنتاكي، راند بول، مقالاً في صحيفة الواشنطن تايمز تحت عنوان "الانقلاب يبقى انقلاباً حتى في مصر"، وخلص فيه إلى أن تبديد كنز على من سمّاهم "الطغاة الأجانب" ليس عملاً ذكياً في الوقت الذي يحتاج فيه الأميركيون إلى المساعدة.

كتب السيناتور العضو في لجنتي العلاقات الخارجية والأمن القومي في الكونغرس، أن "مجلس الشيوخ صوّت هذا الأسبوع على مواصلة إرسال أموال دافعي الضرائب الأميركيين إلى مصر، بشكل غير قانوني".
يقول السيناتور بول:"لقد تقدّمتُ بتعديل من شأنه أن يحوّل وجهة المساعدة البالغة 1,5 مليار دولار التي يتم إرسالها إلى الخارج، بحيث يُعاد تخصيصها من أجل بناء الأمة هنا في أميركا".
"وأعضاء مجلس الشيوخ الذين صوّتوا ضد التعديل صوّتوا عملياً لصالح انتهاك سيادة القانون".
"وفضلاً عن انتهاك القانون، لقد بعثوا برسالة واضحة مفادها أن إرسال المال إلى الخارج هو أكثر أهمية من تخصيص هذه الأموال للبنى التحتية في أميركا".
"إذ ان العديد من المدن الأميركية هي الآن مجرد هياكل عظمية مقفرة. وديترويت، على سبيل المثال، تقبع في حالة خراب، وفيها 50 ألفاً من الكلاب الشاردة التي تجوب شوارعها".
"فيما المنازل المهجورة تسيطر على المشهد. والظاهر أن مستقبلاً مظلماً وبائساً ينتظر ديترويت. والدائنون أثاروا ضجة مطالبين بديونهم البالغة 20 مليار دولار".
ويتابع السناتور الأميركي قائلاً:"إن الرئيس باراك أوباما يرسل المليارات من الدولارات إلى مصر على شكل دبابات وطائرات مقاتلة متطورة، في الوقت نفسه الذي تنهار فيه مدن مثل ديترويت وشيكاغو".
ويضيف أنه "في عام 2012، مات في شيكاغو من الناس أكثر من الذين قضوا في أفغانستان. ومع ذلك، يصر الرئيس أوباما على بناء حصن للأفغان تبلغ تكلفته 34 مليون دولار".
"وعندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية، أصرت هيلاري كلينتون على بناء قنصلية في أفغانستان لن تُستخدم أبداً وتبلغ تكاليفها 80 مليون دولار".
"وفي حالة تقديم المساعدة لمصر، القانون الأميركي واضح. فهو ينص على أنه عندما يجري انقلاب عسكري على حكومة منتخبة ديمقراطياً، فإن كل المساعدات العسكرية يجب وقفها".
"وبالتالي، عندما حصل الانقلاب العسكري في مصر، كيف كان رد الرئيس؟ وكيف كان رد الكونغرس؟".
ثم يخلص السيناتور الأميركي الديمقراطي إلى القول:"أعتقد أن الخيار واضح، والشعب الأميركي يوافق. لا ينبغي لنا أن نرسل أموالاً إلى الخارج لأناس يكرهوننا ويحرقون علمنا. وقد حان الوقت لتحديد الأولويات".
"أميركا لديها كمية محدودة من المال، ونحن لا يمكننا أن نموّل كل شيئ".
"والتعديل الذي أقترحه يتناول بعض الاحتياجات الضرورية داخل الولايات المتحدة، بدلاً من انتهاك القانون وإرسال أموال دافعي الضرائب الأميركيين إلى مصر".

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو


مصادر يمنية: تجدد القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدة شمال اليمن