عاجل:

حذار من شرعنة السرطان الاسرائيلي !

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٣
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
حذار من شرعنة السرطان الاسرائيلي ! "الذين يلوموني ومنهم بعض اصدقائي ان كانت اول زياراتي للخارج لدولة اسرائيل اقول لهم ان فكركم المتحجر تجاوزه الزمن وان دولتنا الحديثة لن تبنى على الحقد ولو على اسرائيل"، هذا الكلام ان صح انه ورد في تغريدة لنائب الرئيس المصري محمد البرادعي فهو خطير جدا !

لا، ابدا لا يمكن لمثل هذا الكلام ان يمر على اذن اي فلسطيني او عربي او مسلم او حر من احرار العالم دون ان يعلق عليه ، خاصة ونحن على ابواب احياء يوم القدس العالمي في الجمعة الاخيرة من رمضان.
ليس لان البرادعي زار "اسرائيل " ممثلا لما سماه ب "الدولة الحديثة" كما وصف بلاده مصر ، فهذا الجانب من القضية شأن يخصه ويخص الدولة التي حاول من خلال تضمين الحداثة في وصفها لتبرير سلوك معين يحاول التسلل الى جمهورنا العربي والمسلم من خلال الحداثة الملعونة هذه.
ما يهمنا في الامر اذن الجزء الثاني الاخطر الا وهو " دولة اسرائيل "  و " الافكار المتحجرة " و" الحقد ولو على اسرائيل ".

لا يا سيد محمد البرادعي، ما هكذا تورد يا سعد الابل، كما يقول المثل العربي الشهير. وسآتيك من الآخر حتى لا ادخل في مساجلات " التخوين " وما الى ذلك !
نحن الفلسطينيون والعرب والمسلمون مجمعون - الا ما ندر من القلة  النادرة - بان" اسرائيل " هذه ليست دولة ، بل معسكر صهيوني امبريالي اقيم على ارض فلسطين العربية والمسلمة لابد من ازالته عاجلا ام آجلا ' وتقادم الزمان لا يمكن ابدا وفي اي ظرف من الظروف ان يمنحها مشروعية استمرار البقاء ولو اجتمع كل من في الارض على زيارتها.
اما ثانيا : فان من يرفض او يعترض على زيارة اي مسؤول لهذا المعسكر الارهابي ، بل حتى يصافح اي مجرم من رموزه ,او حتى يسلم عليه، ليس فقط لا تنطبق عليه مقولة المتحجر، بل العكس تماما : انه هو المتقدم وهو الطليعي وهو الحر وهو الذي يمثل مستقبل هذه الامة الواعد.
واما حكاية " الحقد ولو على اسرائيل " كما وردت في تغريدتكم ، فهذه مقولة متهافتة ايضا، غالبا ما نتهم بها نحن اصحاب الحق، كما لو اننا اناس غير طبيعيين لا نعرف من الحياة الا الحقد على الآخرين.
لا يا استاذي الموقر ، نحن امة تدعو الى الخير وتريد تعميم الخير، ولا تحقد ولا تكره احدا ، تتفق او تختلف مع هذا الاحد او من يسمى بالآخر وبس.

اما ان تريد منا ان نضع " الاسرائيلي " مجرد آخر مختلفين معه على سياسات هنا او هناك او حدود هنا او هناك ، فهذا ما لا طاقة لنا في تحمله ، لانه يخالف ابسط الاعراف الدولية ، مهما طال زمن الاغتصاب والاحتلال والضم بالقسر والقوة لفلسطين التاريخية من اول قرية في الثمانية واربعين الى آخر واحدة في السبعة وستين ، اي من البحر الى النهر وبالعكس. هذا ناهيك عن مخالفته لاحاسيسنا .

*بقلم : محمد صادق الحسيني

0% ...

آخرالاخبار

10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري