صحيفة حمايت: الثلاثاء... الأسود
صحيفة "حمايت" خصصت احد مقالاتها في الملف الفلسطيني، وذكر كاتب المقال "علي تتماج" واخيرا اعلنت مصادر اميركية رسمية ان جولة جديدة، من مفاوضات التسوية ستعقد الثلاثاء، بين السلطة الفلسطينية و الكيان الصهيوني في واشنطن.
واضاف المقال، ان هذا الاجتماع سيعقد في وقت تشير فيه تطورات الاوضاع الفلسطينية والاقليمية إلى ان يوم اسود اخر سيتكرر في تاريخ العالم الاسلامي، ذلك لانه اولا، ان مفاوضات التسوية ستعقد في وقت يعلن فيه الكيان الصهيوني ابعادا جديدة لاستمرار سياساته الاحتلالية وفي ظل الدعم الاميركي المطلق للموقف الصهيوني، في حين لايتمتع الفلسطينيون بظروف مناسبة بسبب الازمات الداخلية والضغوط الخارجية وانشغال العالم الاسلامي بتطورات الاحداث الجارية في المنطقة.
ولفت المقال الى ان جدول اعمال هذه المفاوضات لايتضمن حق عودة اللاجيئين الفلسطينيين الى وطنهم وديارهم، ولايتضمن تحرير القدس السليبة واستعادة اراضي الضفة الغربية المحتلة، في حين يصر الكيان الصهيوني على الاستمرار في نشاطه الاستيطاني، واكد على موقفه هذا اكثر من مرة، والذي يشكل إمعانا واستمرارا في انتهاك الكيان الصهيوني للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وتابع المقال، اما النقطة الثانية فتتعلق بعدم نزاهة الوسيط الاميركي، حيث ان الاميركيين الذين بذلوا ولازالوا يبذلون كامل مساعيهم من اجل دعم الصهاينة عسكريا وماليا، وحتى انهم غير مستعدين على التفوه بكلمة واحدة حول الحقوق الفلسطينية، يصفون انفسهم بانهم منقذي للسلام.
ومضت الصحيفة بالقول، النقطة الثالثة هي ان اسلوب تعامل الدول العربية ومواقفها حيال مفاوضات التسوية، يمكن وصفه بانه وصمة عار على العالم الاسلامي.
واخيرا قال الكاتب "تتماج" انه وفقا لما تقدم يمكن اعتبار مفاوضات واشنطن، ثلاثاء اسود للعالم الاسلامي والتي ستسطر في ظل خداع اميركا الرأي العام واشغاله بالازمات الاقليمية