وقال محيي في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان هناك اطرافاً اقليمية ودولية تسعى الى زعزعة النظام الداخلي والفتنة بين الشعب العراقي، مؤكداً ان الخطاب المتشنج من قبل بعض الاطراف هو السبب في تشنج العمل السياسي، محملاً بعض الدول الاقليمية مسؤولية ما يجري في العراق.
واضاف مدير المركز الجمهوري للدراسات الامنية ان العمليات الارهابية النوعية التي تستهدف المقرات الامنية والعسكرية في اغلب المدن العراقية لعدم امتلاك القوات الامنية للاجهزة المتطورة والتدريب المتطور، مشيراً الى ان بغداد وبعض المحافظات شهدت عمليات نادرة لم تشهدها في السابق منذ 2009.
وذكر ان مداهمة السجون المركزية في ابو غريب والتاجي وما حدث في تكريت عندما داهمت قوى ارهابية سجن تكريت المركزي، دليل على ان القوات الامنية العراقية حتى الان لم تأخذ جانب الحيطة والحذر من اصرار القاعدة على تهديم الجدار والاستحواذ على الاراضي والاماكن التي نزعت من ايديها في الماضي بالقوة من قبل القوات الامنية العراقية.
واعتبر معتز محيي ان الخطاب المتشنج هو دائماً الخطاب القطري والتركي والزيارات غير الموضوعية لوزير الخارجية التركي لمناطق معينة في شمال العراق، كذلك الوضع في سوريا وعلى الحدود التركية، دليل على ان هناك ضغوطا كبيرة تمارس ضد الحكومة العراقية وعلى نجاحها في الفترة الاخيرة في لملمة الشمل العراقي ووضع استراتيجية محورية واستضافة مؤتمر القمة العربية في بغداد.
وافاد ان العراق بحاجة الى اجهزة متطورة وتدريب عسكري حديث، مشيراً الى ان العراق كان يعتمد على الكفاءات الاميركية الا انهم خذلوا الشعب العراقي، مؤكداً ضرورة التعاون مع دول الجوار في مجال الامن، مشيراً الى ان هناك اطراف اقليمية ودولية تعمل على زعزعة النظام في العراق.
Swh -07-21-07