وقال عبد الكريم جذبان في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاربعاء إن النظام البرلماني الذي تم طرحه في الحوار له أهمية بالغة، بإعتبار ان النظام البرلماني يمثل تطلع الشعب اليمني الذي سيشارك مشاركة فاعلة وفق هذا النظام، وسيشارك الجميع حتى الأحزاب الصغيرة خاصة مع إقرار القائمة النسبية.
وأضاف: إن القائمة النسبية ستمكن الأحزاب الصغيرة من المشاركة الفاعلة في مجلس النواب الذي سيرسم سياسات ومستقبل اليمن، والنظام البرلماني هو الذي يتطلع إليه أكثرية الشعب اليمني ليحكم بلاده مستقبلا للخروج باليمن من أزماته المتعددة والمتتالية منذ عقود مضت.
واعتبر جذبان إن النظام الرئاسي أو المركزي أضر كثيرا بالأطراف، مشيرا الى وجود عمليات روتينية "قاتلة" أجلت كثيرا من أعمال التنمية وشابت المشاريع الكثير من القصور والتوقف أحيانا بسبب الروتين الطويل الذي يربط الأطراف بالمركز والذي عرقل كثيرا من الأمور حتى البسيط منها كإصدار بطاقة شخصية لمواطن، مؤكدا أن النظام البرلماني سيفيد أطراف البلاد سيما مع تباعد وتشتت القرى والأرياف فيها.
وقال: نسعى في الحوار الوطني للوصول الى حل توافقي، وإذا اخفقنا في ذلك، هناك لجنة تسمى لجنة التوفيق تعمل على تقريب وجهات النظر وإزالة الإشكالات للوصول الى حل، وإذا وصلت هذه اللجنة الى طريق مسدود فيرفع الموضوع الى رئيس الجمهورية بإعتباره رئيس مؤتمر الحوار الوطني للبت والفصل فيها مع هيئة رئاسة المؤتمر.
وأوضح جذبان أن مؤتمر الحوار الوطني هو المعني بتقديم رؤى وحلول لكثير من الإشكالات، وأن الشعب مشارك من خلال منظمات المجتمع المدني، بالإضافة الى الإعلام، مبينا أن أغلب الشعب اليمني يدعم هذا النظام البرلماني لأنه يرى فيه الخلاص من الإشكالات السابقة.
وأشار الى وجود "مناكفات سياسية" تجري داخل اروقة الحوار الوطني، ووجود محاولات من البعض لتسجيل "أهداف ومواقف" بعيدا عن المصلحة الوطنية التي يتطلبها الشعب اليمني "المغلوب على امره" منذ عقود.
AM – 24 – 16:57