وكما يبدو فان وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعلون وجد الفرصة سانحة ليعطي اوامره بتسريع البناء بهذه الكمية الضخمة في مستوطنات بيت ايل وشيلا ونفيه بارت وان الوحدات التي قرر يعلون الاسراع في بناءها اقرت في زمن سلفه ايهود باراك .
وفي هذا الصدد قال عضو الجنة النفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف لقناة العالم الاخبارية يوم الاثنين : اعتقد ان ما اعلنته حكومة الاحتلال لبناء مستوطنات استعمارية جديدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة يشكل صفعة لكل المجتمع الدولي ومحاولة لفرض القبول بالذهاب الى المفاوضات دون مرجعية واضحة تستند الى حدود عام 1967 ودون ان يكون هناك وقف للاستيطان واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين.
المشروع الاستيطاني الجديد في الضفة الغربية ينضم الى مشاريع سابقه كانت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تشكل الغطاء لها وفي الاعوام الاخيرة بدأت تل ابيب يصيبها الحرج من انتقادات الاوروبيين وعليه كان لابد لنتنياهو من غطاء جديد يساعده في استكمال المشروع الاستيطاني وينهي الانتقادات الدولية لسياسته ولم يجد افضل من المفاوضات العبثية مع الفلسطينيين لتمنحه هذا الغطاء .
وفي هذا السياق قال منسق الحملة الشعبية لمقاومة الاستيطان جمال جمعة لقناة العالم : ان اسرائيل منذ عام 1993 وهي تخوض مفاوضات عبثية هدفها توفير الغطاء لمشروعها الاستيطاني وان ما يجري حاليا نخشى انه سيجر الى سنوات من المفاوضات العبثية التي تدور في دائرة مفرغة وبالتالي فان اهم ارهاصاتها ستكون المشروع الاسيطاني وهو لا يحتاج الى اكثر من سنتين حتى يتم استكمال هذا المشروع على الارض .
وتشكل الاف الوحدات الاستيطانية الجديده استكمالا لحبل من المستوطنات يخنق الارض الفلسطينية .
Fz-23-18:04