صحيفة جمهوري إسلامي: ورقة رابحة لحزب الله.. ووثيقة افتضاح للاتحاد الأوروبي
خصصت صحيفة "جمهوري إسلامي" افتتاحيتها لتناول قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري لحزب الله اللبناني على قائمة الإرهاب. وذكرت الافتتاحية أن: الاتحاد الأوروبي له تاريخ طويل بدعم الكيان الصهيوني وسجله حافل بتأييد ومساندة هذا الكيان الغاصب في احتلال الأراضي الفلسطينية، وأخيراً أقدم في خطوة عدائية حاقدة ضد المقاومة الإسلامية في لبنان، بتصنيف الجناح العسكري لحزب الله في قائمة المنظمات الإرهابية.
ولفتت الافتتاحية إلى أن الاتجاد الأوروبي حاول أولاً إدراج الجناح السياسي للحزب أيضاً على قائمة الإرهاب إلا أنها لم تنحج في ذلك فقام أمس بإصدار القرار ضد الجناح العسكري لهذا الحزب المقاوم للاحتلال.
ولفتت الافتتاحية إلى أن: هذا القرار استند إلى العملية الإرهابية على الأراضي البلغارية، حيث استهدفت سياحاً إسرائيليين في مطار مدينة بورغاس الدولي في 18 يوليو/تموز عام 2012، والتي اتخذت ذريعة لإصدار هذا القرار الحاقد، علماً بأن التطبيل الإعلامي الأميركي والغربي فضلاً عن الرجعية العربية في دول الخليج الفارسي، قد مهدت الأرضية اللازمة لإصدار هذا القرار.
ونوهت الصحيفة أن قرار الاتحاد الأوروبي هو إجراء يخالف المبادىء والأسس التي تأسس عليها الاتحاد ويعكس ارتهان قادة أوروبا للضغوط والإملاءات الأميركية والصهيونية، بعد أن فشلت كل المحاولات السابقة في كسر شوكة المقاومة التي دحرت جيش الاحتلال الغاصب في معارك شتى، بالإضافة إلى دحر المجاميع الإرهابية المدعومة بالسلاح والمال من قبل الغرب والرجعية العربية في المنطقة في معارك القصير والتي كانت لها أثراً كبيراً على إصدار هذا القرار.
وتابعت الافتتاحية أن: هذا القرار الأوروبي يعتبر ورقة رابحة للمقاومة الإسلامية وفي نفس الوقت وثيقة أخرى تضاف إلى الملف الأسود للاتحاد الاوربي في مجال دعم الإرهاب الحقيقي وعدم الوقوف إلى جانب المظلومين والمدافعين عن حقوق الإنسان.