وأضاف علي أكبر صالحي مساء أمس خلال استقبال رئيس الجمهورية سفراء وممثلي الدول الإسلامية المعتمدين لدی طهران: لقد تبلورت إرادة حقيقية بين شعوب المنطقة من أجل بناء مستقبل زاهر ينعم بالعدالة والمبادئ السامية.
وصرح قائلاً: وفي هذا الإطار فإن إيران تؤكد مرة أخری علی أهمية احترام مطالب الشعب وضرورة الاستجابة للمطاليب الشعبية في إطار الحوار السياسي الحقيقي وتجنب تدخل القوی الخارجية في مواجهة هذه المطالب.
وقال وزير الخارجية إن الجمهورية الإسلامية في إيران، تعتقد بأهمية التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، لإرساء السلام والاستقرار والهدوء في هذه المنطقة المهمة والاستراتيجية، وأضاف: من هنا فإن إيران حكومة وشعباً وبالاستلهام من ثقافتها الإسلامية والوطنية، رحبت بتمتين العلاقات الودية علی أساس العدالة والمودة والمساواة والاحترام المتبادل.
كما أكد صالحي أن جمهورية إیران الإسلامية استثمرت وعلی الدوام كل طاقاتها وقدراتها لتعزيز أجواء السلام والاستقرار والصداقة.
وأكد وزير الخارجية علی استمرار المفاوضات مع مجموعة ۵+۱ وقال: ننتظر مباشرة السيد روحاني مهام أعماله ليعين الفريق المفاوض.