وكان محامو نادي الأسير الفلسطيني قد حذروا من تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى المضربين عن الطعام، وبالتحديد مهندس حركة حماس عبد الله البرغوثي المحكوم عليه بالسجن سبعة وستين عاما.
وقد رفضت تل ابيب الافراج عن البرغوثي في صفقة جلعاد شاليط وهو يدخل يومه الخامس والسبعين منذ اعلانه الاضراب عن الطعام هو وبعض الاسرى الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الاردنية .محامو نادي الاسير الذين زاروا البرغوثي ورفاقه اكدوا بانهم دخلوا في مرحلة الخطر .
وانتقدت والدة احد الاسرى في تصريح لقناة العالم عدم اهتمام السلطة الفلسطينية بمصير هؤلاء الاسرى وقالت انه في هذا شهر رمضان الفضيل لم تحس السلطة بجوع وحرمان الاسرى المضربين واذا كان لهم حس وطني وعندهم خوف على الاسرى كانوا يحسوا بالام الاسرى المضربين عن الطعام .
وفي مدينة رام الله العشرات من الفلسطينيين خرجوا في تظاهرة دعما وتاييدا للاسرى المضربين عن الطعام ...التظاهرة التي جابت ارجاء المدينة طالبت الحكومتين الفلسطينية والاردنية بالتدخل لانقاذ حياة الاسرى المضربين وحذر المتظاهرون من مغبة حدوث مكروه لاي من هؤلاء الاسرى .
وقال جمال الطويل القيادي في حركة حماس في تصريح للعالم ان اضراب هؤلاء الاسرى المتواصل يحمل رسائل عديدة اول هذه الرسائل للمستوى السياسي الفلسطيني والاردني .. انه ان الاوان للتحرك الجدي والتحرك العاجل من اجل انقاذ هؤلاء الاسرى الابطال .
ولا يزال 12 أسيرا يخوضون في الزنزانات الاسرائيلية إضرابا مفتوحا عن الطعام في ظل ظروف صحية خطيرة للغاية وتدهور حاد على وضعهم الصحي.
كما يقبع 5000 أسير في سجون الاحتلال .
tt-14-19:08