عاجل:

2800 شركة إيرانية نشطة في تركيا

الإثنين ٠٨ يوليو ٢٠١٣
١٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
2800 شركة إيرانية نشطة في تركيا أعلن مساعد وزير التنمية التركي "مهمت جيلان" عن إرتفاع حجم المبادلات التجارية بين إيران وتركيا إلی 10 أضعاف خلال العقد الماضي.

وقال "جيلان" في تصريحات ادلى بها، في المؤتمر الـ4 لفرص الإستثمار في محافظة اذربيجان الشرقية (غرب إيران) بمشاركة 400 مستثمرا من 35 دولة أجنبية، قال" تم توقيع إتفاقية بين المصرف المركزي الإيراني والتركي لتذليل العوائق الموجودة في مسار تطوير التعاون التجاري بين البلدين".
وأشار إلی تواجد أكثر من 100 شركة تركية في إيران، التي تنشط مباشرة في مجال التصدير والإستيراد، إلی جانب 38 مستثمرا تركيا في منطقة أرس الإيرانية الحرة، فضلا عن تواجد 2800 شركة إيرانية نشطة في تركيا، داعيا إلی إنشاء مركز صناعي مشترك علی المناطق الحدودية بهدف تطوير حجم التبادلات التجارية بين البلدين حيث يؤدي إلی تفعيل الحركة الإقتصادية في المحافظات الحدودية.
وقال المسؤول التركي، إرتفع حجم التبادلات التجارية بين طهران و انقرة من 1.2 مليار دولار في عام 2000 إلی 21.9 مليار دولار في عام 2012، مشيرا إلی أنه يجب أن يصل هذا الرقم إلی 30 مليار دولار حتی عام 2015.
 

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود