ووصف الرئيس احمدي نجاد خلال استقباله السبت في طهران السفير البرازيلي الجديد سانتياغو ايرازابال مورايو، الجمهورية الاسلامية الايرانية والبرازيل بانهما دولتان صديقتان ومواكبتان لبعضهما بعضا واضاف، ان العلاقات بين طهران وبرازيليا عميقة وواسعة جدا ولا توجد اي نقطة سلبية في العلاقات بينهما.
واعتبر رئيس الجمهورية، ايران والبرازيل بانهما دولتان وشعبان في جبهة واحدة، وصرح قائلا، ان لنا وجهات نظر ومصالح وكذلك اعداء مشتركين وهنالك البعض الذين لا يريدون لدول مثل ايران والبرازيل ان تكون متطورة وقوية حيث ينبغي علينا في هذا المسار تعزيز علاقاتنا حد الامكان.
واضاف، انه لا توجد اي قيود لتطوير العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والبرازيل، وآمل بان نشهد في ظل مساعي مسؤولي البلدين تطوير العلاقات الشاملة بين طهران وبرازيليا.
وتابع الرئيس احمدي نجاد، ان نظام الهيمنة الذي اكتسب خبرات من تدخلاته في تطورات شمال افريقيا ومنطقة الشرق الاوسط يسعي لتنفيذ مخطط جديد لدول اميركا اللاتينية في المستقبل.
واوضح قائلا، انهم يريدون من وراء اجراءاتهم هذه نقل مشاكلهم الاقتصادية الى سائر نقاط العالم ولكن من المؤكد ان قادة منطقة اميركا اللاتينية سيتخذون بيقظة تامة ما يلزم من تخطيط لمواجهة هذه المؤامرات.
من جانبه قدم السفير البرازيلي الجديد في طهران اوراق اعتماده الى الرئيس الايراني واكد على تعميق وتوسيع العلاقات بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، انه في العلاقات بين البلدين ينبغي ان نشهد التطوير ليس على المستوى السياسي فقط بل في مختلف المجالات الاخرى ايضا ومن ضمنها التجارية والعلمية والتكنولوجية.
واوضح السفير سانتياغو ايرازابال مورايو، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية والبرازيل لهما على المستوى الدولي والسياسي الكثير من وجهات النظر المشتركة حيث ينبغي في ظل الاستفادة من هذه المجالات اتخاذ الخطى في مسار تعميق التعاون الثنائي.