عاجل:

برلماني بحريني يعرب عن ثقته بسياسة ايران في التعايش السلمي بالمنطقة

السبت ٢١ فبراير ٢٠٠٩
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
اعرب النائب في البرلمان البحريني محمد جميل الجمري عن ثقته بان سياسة ايران الاستراتيجية تتمثل في التعايش السلمي بين دول المنطقة ودرء الاخطار عنها.

وقال الجمري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: نحن لسنا مع اي تصعيد في الوضع ونعرف بان دول المنطقة يجب ان تتعايش وتعمل معا لمنع الاخطار في المنطقة ونعي تماما بان مثل هذا الامر هو الذي تروج له السياسة الايرانية اساسا.

وأشار النائب في البرلمان البحريني الى ان العلاقات التي تربط بلاده بايران كدولة جارة ومسلمة تمتد الى عقود من الزمن واضاف: ان المنطقة لم تشهد هدوءا منذ 30 سنة على الاقل والنزاعات تنطلق بين دولة واخرى بين الحين والاخر لذا فان الاجواء ليست مهيأة احيانا للاستماع بهدوء وتفهم لاي اشارات او عبارات قد تصدر من الطرف الاخر خاصة حينما تكون هناك اتهامات.

وتابع النائب في البرلمان البحريني: نحن نعرف ان الاعلام والاجواء مملوءة بالكثير من الاتهامات بين دولة واخرى ولا شك ان موضوع السيادة هو من المواضيع المعقدة جدا والتي قد لا تهدأ الامور عندما يتم التحدث عنها.

وقال: ان المطلوب هو تفهم مسالة ان بعض العبارات وبعض الكلام قد لا يفهم ابدا وحتى التحليل اذا كان تاريخيا يجب ان يشرح بان هذا مجرد تحليل تاريخي لكي لا يؤخذ باتجاهات اخرى.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له