وسلم المحتجون الذين تجمعوا بناء على دعوة التجمع الذي يقف وراء حركة الاحتجاج، اسماءهم وعناوينهم وارقام بطاقات هوياتهم الى مكتب المدعي، مطالبين باعتقالهم هم ايضا لانهم شاركوا في التظاهرات.
وقالت المحامية بلجين دينج "ان ما نقوله هو هذه هويتي، كنت هناك انا ايضا في التظاهرة وبالتالي ان كانت جريمة، فاني اكون قد ارتكبت هذه الجريمة واستسلم".
واضافت دينج "نريد ان يعتقلنا المدعي ايضا ويلاحقنا او ان يفرج عن كل الاشخاص الذين لا يزالون قيد التوقيف".
واعتقل المئات في اسطنبول بعد اخلاء حديقة جيزي في اسطنبول بالقوة في 15 حزيران/يونيو.
وشكلت الحديقة معقلا لحركة الاحتجاج ضد رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان والتي اجتاحت تركيا في 31 ايار/مايو.
وقد تم الافراج عن القسم الاكبر منهم منذ ذلك الوقت، لكن العشرات من الاشخاص وجميعهم اعضاء في منظمات من اليسار المتطرف، اتهموا واودعوا قيد الاحتجاز الاحترازي لانهم "نظموا" هذه التظاهرات او شاركوا في اعمال عنف باسم منظمة سرية.
وقتل اربعة اشخاص على الاقل واصيب نحو ثمانية الاف اخرين بجروح في موجة الاحتجاج هذه الاكثر عنفا ضد الحكومة منذ 2002.