وجاء في بيان هذه الادارة ان "الحكومة الاميركية سترد بالشكل المناسب عبر قنواتها الدبلوماسية وعبر الحوار بين خبراء في الاستخبارات من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الذي طالبت الولايات المتحدة باقامته منذ اسابيع عدة".
وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية ذكرت السبت إن وكالة الأمن القومي الأميركية تتجسس على الاتحاد الأوروبي ومؤسساته في كل من أوروبا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، مما مكنها من التنصت على محادثات سرية والاطلاع على وثائق ورسائل إلكترونية خاصة بالاتحاد.
واستندت المجلة - في تقرير لها يتضمنه عددها الذي سيصدر الاثنين - إلى وثائق سرية شارك في جمعها المستشار السابق في الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن، مشيرة إلى أن وثيقة محددة صنفت "سرية للغاية" يرجع تاريخها إلى سبتمبر/ أيلول 2010 وتمكن صحفيوها من الاطلاع عليها، تحدثت عن هذا الأمر بشكل دقيق.
وأفادت هذه الوثيقة بأن الاستخبارات الأميركية تجسست على البعثة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي في واشنطن واستطاعت التسلل إلى شبكة الإنترنت التابعة لها، وأنها تمكنت بذلك من التنصت على محادثات عبر ميكروفونات وضعت في المبنى، والاطلاع على وثائق ورسائل إلكترونية في أجهزة الحواسيب.