عاجل:

دراسة:مستخدمو الإنترنت العرب لا يشعرون بأمان

السبت ٢٩ يونيو ٢٠١٣
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
دراسة:مستخدمو الإنترنت العرب لا يشعرون بأمان أظهرت دراسة أجرتها جامعة "نورث وسترن" بالتعاون مع مركز "هاريس انترأكتيف" لاستطلاعات الرأي أن معظم مستخدمي الإنترنت لا يشعرون أن بإمكانهم التعبير عن آرائهم بحرية على الإنترنت وأن معظمهم يطالبون بفرض مزيد من الضوابط التي تنظم التعبير عن الرأي على الإنترنت أيضا.

وعبر عدد ممن أجروا الدراسة عن تعجبهم مما اعتبروه تناقضا في الواقع العربي حاليا.

وقال "جاستن مارتن" الأستاذ المساعد في كلية الصحافة بجامعة نورث وسترن: "نتائج الدراسة تظهر تناقضا في الواقع العربي ، ففي حين ساهمت الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في تنظيم ثورات الربيع العربي لكن العرب يعتبرون أنهم ليس بإمكانهم التعبير بأمان عن آرائهم على الإنترنت كما أنهم يرغبون في وضع مزيد من القيود على التعبير عن الرأي على الإنترنت خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالأمور الدينية ".

انتقاد الحكومات لايزال صعبا

أجريت الدراسة على 1200 شخص في كل دولة من بين 8 دول عربية هي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن ولبنان وتونس ومصر.

أبرز النتائج التي خرجت بها الدراسة هي أن: أقل من 47% فقط يعتقدون أن بإمكانهم التعبير عن آرائهم بأمان على الإنترنت و46% فقط هم من يعتقدون أن بإمكانهم انتقاد حكوماتهم و38% عبروا عن قلقهم من أن الحكومات قد تراقب أنشطتهم على الإنترنت.

وفي إجابة على سؤال عما إذا كان المشاركون بإمكانهم التعبير عن آرائهم على الإنترنت مهما كانت غير شائعة قال 61% في قطر إن بإمكانهم القيام بذلك وهذا ما قاله 63% في البحرين و57% في الأردن و61% في لبنان و57% في تونس و65% في الإمارات و76% في السعودية التي تشهد طفرة في استخدام الإنترنت و48% في مصر التي لا تزال بها نسبةُ لا بأس بها من الأمية كما أن خدمات الإنترنت ليست متوفرة بالقدر الكافي.

وتمثل بعض هذه الأرقام علامة استفهام حيث لا تعبر الأرقام الخاصة بمصر وتونس عن الواقع الذي يلمسه كثيرون خاصة في هاتين الدولتين اللتين تصدرتا قطار الربيع العربي.

ووجه بعض الحضور انتقادات للدراسة من هذا المنطلق حيث أنها أخذت عينة متساوية في كل دولة تبلغ 1200 شخص ولم تأخذ في اعتبارها بعض العوامل مثل الاختلاف الكبير بين عدد السكان في كل دولة والتفاوت الكبير أيضا في نسبة الأمية في كل دولة، وأشاروا إلى أن نتائج الدراسة هي أقرب إلى العمومية منها إلى الخصوصية المعبرة بصورة دقيقة عن الواقع العربي.

مستهلكون غير منتجين

وقال جاد ملكي، مدير قسم الدراسات الإعلامية في الجامعة الأميركية ببيروت، إن القسم الذي يترأسه أجرى دراسة مماثلة قبل عامين، مشيرا الى أن القاسم المشترك لهذه الدراسات هي أن المواطن العربي هو مستهلك للإعلام سواء على الإنترنت أو خارجه أكثر من كونه منتجا للإعلام.

وأضاف ملكي:"أن أبرز مثال على ذلك هو أن استخدام الإعلام "الاستهلاكي" مثل فيسبوك وغيره من الوسائل المشابهة تصل نسبته بين مستخدمي الإنترنت في الدول العربية إلى ثمانين وتسعين في المئة مقارنة ب5 أو10 %بالنسبة للمدونات وغيرها من وسائل انتاج الإعلام".

وأكد ملكي أن معظم استخدامات الإنترنت في الدول العربية هي بالدرجة الأولى للترفيه أكثر من استخدامها في أي غرض آخر علمي أو بحثي أو ما إلى ذلك.

وفي تعليقه على نتائج هذه الدراسة قال إبراهيم الشبلي، وهو طبيب عماني يعيش في لندن، إنه لا يعتقد أن هذه الدراسة تعبر عن الواقع بالفعل.

وقال إن الإنترنت هي الأداة التي ساعدت على كسر حاجز الخوف بالنسبة للمواطن العربي ولكن هناك بعض العادات والطباع التي تغلب لدى العرب مثل الرقابة الذاتية أوالخوف من السلطة السياسية ، هذا هو الأمر الذي يحتاج وقتا لكي يزول.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله آملي لاريجاني: كلمة الرئيس بزشكيان من على منبر الأمم المتحدة كانت صرخة الشعب الإيراني المسلم المظلوم والمقتدر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال استهدف دوحة كفررمان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: شهيد و8 جرحى في قصف الاحتلال سيارة غرب دير البلح وسط قطاع غزة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي نظيره الأوكراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة