وقال جسار في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان البرلمان اليمني لم يكن في اي مرحلة من المراحل المحورية في الثورة اليمنية صاحب الرقم الصعب او المؤسسة المحورية في العملية السياسية او العملية الوطنية .
وحول الازمة الحالية للبرلمان اليمني قال جسار : ان ما حدث هو ان هناك صراعا الان بين الاطراف التي يفترض بانها متوافقة او تشكل حكومة التوافق وقد زاد الصراع الى حد كبير واستخدم كل طرف من الاطراف كل اوراقه في هذه العملية الصراعية وبدأ يبحث عن اوراق اخرى وان السلطة السابقة بدأت تتساقط من ايديها اوراق عسكرية ومؤسساتية وهي بحثت عن بدائل كما ان الطرف الآخر بدأ يشعر بان احلامه في الانفراد بالسلطة وتحويلها الى مملكة خاصة بالاخوان المسلمين بدأت تتلاشى مع الرغبة الجماعية بان اليمن الجديد لايمكن الا ان يكون تعايشيا وتشاركيا من الجميع فبدأ يبحث عن اوراق لعبة لادارة عملية الصراع من اجل عدم ايصال اليمن الى حالة استقرار .
وتابع: للاسف الشديد فان الطرفين اي السلطة السابقة والسلطة الحالية يشعران ان الاستقرار السياسي ليس في مصلحتهما فالسلطة السابقة تشعر ان غالبية رموزها لم يعودوا قابلين للتعايش وان يكونوا من اوراق المستقبل كما ان الاستقرار السياسي لا ينفع السلطة الجديدة .
واضاف : ان الطرفين باتا يستخدمان الان كل الاوراق المشروع منها وغير المشروع بل انهم يعمدون الى احداث حالة واسعة جدا من الاختلالات الامنية الى خلط الاوراق الوطنية الى اثارة النزعات المذهبية او الصراعات الدينية وانهم يصنعون من الاحداث الصغيرة قببا ضخمة من اجل الصراع وخلط الاوراق داخل الساحة .
Fz-28-16:39