عاجل:

الدراج الألماني أولريتش يعترف بتعاطيه المنشطات

السبت ٢٢ يونيو ٢٠١٣
١١:٢٦ بتوقيت غرينتش
الدراج الألماني أولريتش يعترف بتعاطيه المنشطات ذكر تقرير في مجلة "فوكاس" الألمانية اليوم السبت أن الدراج السابق يان أولريتش اعترف للمرة الأولى باستخدام منشط دم.

واعترف أولريتش /39 عاما/ الفائز بلقب تور دو فرانس في عام 1997 بأنه كان يتردد على الطبيب الأسباني يوفيميانو فوينتيس الضلع الرئيسي في فضيحة اوبيراسون بويرتو الشهيرة للمنشطات،وذلك في مقابلة مع مجلة فوكاس من المقرر نشرها في وقت لاحق.

وقال أولريتش خلال المقابلة :"نعم لقد تلقيت علاجات فوينتيس".

وكان أولريتش قد اعترف في وقت سابق بتورطه في عصر فضائح المنشطات في عالم الدراجات ، ولكنه لم يكشف عن أي تفاصيل.

ولكن أولريتش نفى مجددا تورطه في عملية غش "تقريبا الجميع حصلوا على مواد محفزة للأداء في ذلك الوقت،لم أتعاط شيئا لم يأخذه الآخرون".

وأضاف :"بالنسبة لي،الغش يبدأ فقط عند الحصول على أفضلية منها،هذه لم تكن القصة،لقد أردت فقط أن أتساوى مع الآخرين".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة