عاجل:

المعارضة البحرينية:

إخراج المنامة لتنظيم 14 فبراير كريكاتورية

الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٣
٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش
إخراج المنامة لتنظيم 14 فبراير كريكاتورية قالت المعارضة البحرينية إنها "تابعت المعارضة بقلق شديد تدهور الأوضاع الأمنية وزيادة جرعة انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها الأجهزة الأمنية تجاه الشعب البحريني وقواه الحية وحصار المناطق والتعدي على منازل المواطنين.

وأشارت المعارضة في بيان لها اليوم إن ذلك التدهور توجت بإعلان السلطات الأمنية عن وجود تنظيم تحت مسمى تنظيم 14 فبراير زجت فيه اسماء معتقلين بعضهم سبق الإعلان عن سبب القبض عليه بالتجمهر، والبعض الآخر الذين يعيشون قسراً في الخارج تم تجميع اسمائهم ليتم إخراج "التنظيم" الذي أعلنت عنه السلطات للرأي العام المحلي والعالمي بطريقة كاريكاتورية.

وأكدت أنه رغم أن بعض ممن جاءت اسمائهم في التنظيم يحملون افكاراً وتوجهات متعارضة تفضي إلى تشكيك كبير في تخريجة وزارة الداخلية وادعاءاتها، ما يذكر بنفس السيناريو الذي تم إخراجه قبل أكثر من عامين حول ما سمي بتنظيم "التحالف من أجل الجمهورية" الذي تم فيه تجميع قيادات سياسة وحقوقية ورجال دين، في خطوة تهدف إلى الانتقام منهم ومعاقبتهم على ارائهم السلمية.

وقالت: "كما أن ما يفسر النيات المبيتة هو التشهير والتحريض الذي تم عبر نشر صور وأسماء المتهمين بقضية "التنظيم" المزعوم في الإعلام الرسمي والصحافة المحلية المحسوبة عليه، وهو الأمر الذي يخالف الدستور والقانون البحريني فضلاً عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي تمنع مثل هذا الإجراء الذي هو محط استهجان ورفض المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، مما يتطلب تقديم من أصدر أمر نشر الصور والأسماء والجهات التي نشرتها وبثتها إلى العدالة، وأن يقوم الجهاز القضائي بدوره في هذا الشأن".

واعتبرت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة إعلان وزارة الداخلية عن "تنظيم 14 فبراير" وفق روايتها الباهتة التي لا تصمد أمام الحقائق الدامغة جزءاً لا يتجزء من الحملة الأمنية التي يجري مضاعفتها بانتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان رغم كل التقارير الدولية التي أصدرتها المنظمات الحقوقية الدولية وعواصم القرار العالمية في هذا الشأن، فضلاً عن توصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان العالمي التي سجلت ووثقت ادانات واضحة وجلية للدولة الأمنية  وممارساتها الخارجة على القانون المحلي والدولي.

وأكدت قوى المعارضة على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق محايدة لكل الإدعاءات التي تسوقها الأجهزة الأمنية ضد المواطنين دون مبررات وجيهة، بما فيها إعلانها عن وجود تنظيم 14 فبراير، على أن تكون المنظمات الحقوقية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان جزءاً من هذه اللجنة.

وطالبت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة السلطات الكف عن الفبركات التي تسوقها ضد المواطنين والنشطاء بهدف التهرب من تنفيذ الاستحقاقات السياسية والحقوقية التي يطالب بها المجتمع الدولي بما فيها تنفيذ توصيات لجنة بسيوني ومجلس حقوق الإنسان وذلك من خلال الافراج عن جميع معتقلي الرأي الذين تحتجزهم السلطات الأمنية دون وجه حق، والتوقف عن الاعتقال التعسفي وممارسة التعذيب النفسي والجسدي الممنهج الذي وثقته لجنة تقصي الحقائق ولا يزال قائماً حتى الوقت الراهن ضد الناشطين المطالبين سلمياً بحقوقهم المشروعة في المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقية ونبذ العنف من أي مصدر كان، ولجم الانزلاق نحو تفتيت النسيج المجتمعي الذي يشكل الإعلام الرسمي والصحافة المحسوبة عليه رأس حربته.

وأكدت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة الموقعة على هذا البيان نبذها واستهجانها للمعالجات الأمنية للأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد منذ الرابع عشر من فبراير 2011، وتشدد على تمسكها بالحل السياسي القائم على احترام حقوق الإنسان وتشييد الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو