نائب: على صالح المغادرة والزحف نحو القصر قرار الشعب كله
الجمعة ٢٥ مارس ٢٠١١
٠١:١٦ بتوقيت غرينتش
صنعاء(العالم)-23/03/2011- دعا نائب يمني رئيس البلاد الى التنحي عن السلطة وضمان خروج مشرف له من الحكم، محذرا من ان الزحف نحو القصر الرئاسي يوم الجمعة قرار الشعب كله، متهما النظام بتسليج الميليشيات والبلطجية ضد المتظاهرين.
وقال عضو البرلمان اليمني شوقي عبد الرقيب القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان من حق المعارضة والشعب الا يأمنوا لوعود الرئيس صالح لانه عود الجميع على النكوص عن وعوده كلها، معتبرا ان الامور تتجه الى وضع افضل، مهما بلغ الثمن.
واضاف القاضي ان الكرة الان في ملعب رئيس الجمهورية ليختم حياته السياسية في هذا البلد ويحافظ على ما بقي من ماء الوجه ويخرج بشكل مشرف حقنا للدماء، ويتمكن حتى من المحافظة على مصالحه الخاصة واسرته، محذرا من ان التعنت والتطرف سيقود الى الخروج المذل وربما البطش به.
واكد ان الحديث عن الخوف على مستقبل استراتيجية اليمن في مكافحة الارهاب انما هو كذبة وضعها النظام لكي يبقى ويستميل مؤازرة القوى الدولية لكي يبقى على الكرسي.
واتهم القاضي النظام بانه هوالذي تعمد جلب التوترات في البلاد بالحرب على صعدة ثم مواجهة الحراك في الجنوب والقاعدة، التي هي من صنع النظام واستخباراته، محذرا القوى الدولية من الوقوع في فخ هذا النظام وشراك دعاياته.
واعتبر ان قرار الزحف نحو قصر الرئاسة هو قرار الشعب اليمني كله، وليس المعارضة فقط، واشار الى ان القرار بتنفيذ ذلك لم يحسم كاملا حتى الان وهو قيد الدراسة، مشيرا الى ان اصواتا من الشباب تريد ذلك حتى لو سقط منهم الالاف.
وانتقد القاضي الاطراف الاقليمية والدولية المنحازة الى النظام اليمني، ودعا الولايات المتحدة ان توقف دعمها للنظام في صعدة تحت ذريعة مكافحة الارهاب، مشيرا الى ان السعودية ارسلت في الايام الاخيرة دعما عسكريا للنظام.
كما انتقد موقف الجامعة العربية من الازمة اليمنية واعتبر انها تمثل الانظمة وليس الشعوب، وبذلك تكون بحاجة للثورة على واقعها، مطالبا ايايها بمواقف افضل حيال الثورات الشعبية في المنطقة.
واشار القاضي الى انحياز القبائل الى الثورة وسقوط ورقة الجيش والحرب الاهلية من يد النظام، مؤكدا ان مخيمات الاعتصام تضم مختلف المكونات اليمنية وبمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والجغرافية والقبلية.
واتهم النظام بتسليح الميليشيات والبلطجية لغرض السلب والنهب والتخريب، منوها الى ان الشعب شكل لجانا من اجل حماية الممتلكات العامة والخاصة ومواجهة مجاميع النظام الاجرامية.
واعتبر القاضي ان رجال الرئيس علي عبد الله صالح لا يسمح لهم الان بالسفر الى الخارج ويعيشون في اقامة جبرية غير معلنة، حيث ان بعضهم من اقارب الرئيس متهمون بارتكاب جرائم حرب وابادجة ومجازر ومطلوبون لدى العدالة الدولية.