زيارة الوفد البرلماني الكويتي الى طهران هي الخامسة من نوعها، اكد خلالها رئيس الوفد الكويتي في لقائه مع رئيس السلطة التشريعية في ايران علي لاريجاني، ان الزيارة تأتي لتعزيز اواصر الصداقة والتعاون البرلماني بين الجانبين ولتبادل وجهات النظر مع رئيس مجلس الشورى الايراني حول اوضاع المنطقة وما تعرفه من تطورات قد تهدد استقرار المنطقة.
وصرح رئيس وفد مجلس الامة الكويتي احمد عبد الحسين المليفي للعالم: عالمنا العربي والاسلامي يمر بمرحلة دقيقة وحساسة جدا، يجب ان ننتبه لها ويجب ان نحاول ان نتجاوز هذه المرحلة باقل الاضرار ويجب ان تعود اللحمة العربية والاسلامية لان هذه اللحمة تساعد في تجاوز كل التصدعات التي ممكن ان تصيب الجسد الاسلامي والتي في النهاية ستصب في صالح اعداء المنطقة، لذلك علينا ان ننتبه لها وعلينا ان نعمل وعلينا ان نتحاور، فهناك مساحة كبيرة جدا للحوار وللاتفاق بين كل الاطراف.
وقد عد الجانبان اعتماد الدبلوماسية البرلمانية والشعبية بانها ميدة في الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي بين طهران والكويت، حيث اشار المليفي في لقائه مع رئيس الدبلوماسية الايرانية علي اكبر صالحي الى ان علاقات البلدين تشهد تطورا في مختلف المجالات معلنا حرصه على الرفع من مستوى هذه العلاقات على المستويات الشعبية والدبلوماسية.
وقال المليفي في تصريح آخر للعالم: نحن كلجنة صداقة كويتية ايرانية برلمانية نعزز العلاقات الشعبية الى جانب العلاقات الدبلوماسية الرسمية، هناك جناح آخر لهذه العلاقات يتمثل في العلاقات الشعبية البرلمانية وهذا دورنا كلجان لتقويتها خاصة مع دولة مثل الجمهورية الاسلامية الايرانية كدولة مسلمة وجارة، اعتقد ان توثيق العلاقات وتعزيزها يصب في صالح البلدين والشعبين.
هذا ولم تغب القضايا الاقليمية واستقرار المنطقة عن جدول اعمال الزيارة التي تستمر 3 ايام.
FF-10-21:47