عاجل:

"السلطان اردوغان" غلافا لمجلة "ذا اكونوميست" البريطانية

السبت ٠٨ يونيو ٢٠١٣
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
قامت مجلة "ذا إكونوميست" البريطانية بوضع صورة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وهو يرتدي حلة السلاطين العثمانيين، متسائلة (ديمقراطي أم سلطان؟) ومنتقدة موقفه تجاه التظاهرات التي تشهدها المدن التركية حاليا وتطالب برحيله.

وأدت التظاهرات الإحتجاجية القائمة في ساحة تقسيم باستانبول إلى حملة إنتقادية موجهة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الصحف الاجنبية والذي وصف قبل ايام المتظاهرين بالارهابيين.
ونشرت مجلة "ذا إكونوميست"، التي تعد إحدى أكثر وسائل الإعلام تأثيرا في إنجلترا، غلافا في عددها الأخير قامت فيه بتركيب وجه أردوغان على صورة السلطان العثماني "سليم الثالث" وكتبت تحته منتقدة "ديمقراطي أم سلطان".

من جهة أخرى سلطت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أيضا الضوء على المظاهرات الجارية فى تركيا والتعامل القاسي الذي ترد به الحكومة على المتظاهرين، في عناوينها الرئيسية.
وقالت في أخر الأنباء التي نشرتها، أن هناك خلافا بين أردوغان وعبدالله جول حول الأحداث الجارية، مشيرة أنه لم يستطع أي شيء من قبل أن يفسد العلاقة بين أردوغان وجول.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة