الامم المتحدة تتهم سلطات البحرين بقتل مزيد من المحتجين
الجمعة ٢٥ مارس ٢٠١١
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
اكدت مفوضية حقوق الانسان بالامم المتحدة الاربعاء ان الوضع في البحرين مقلق للغاية وسط تقارير عن قتل مزيد من الناس مشيرة الى ان هناك مئة مفقود واعتقالات تعسفية لاطباء وصحافيين.
وطالب مكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان بالامم المتحدة السلطات البحرينية بالالتزام بالقانون الدولي مؤكدا أن التظاهر سلميا أو اجراء مقابلة مع صحفي لا يشكلان جريمة.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان "لا يزال الوضع في البحرين مقلقا للغاية حيث وردت تقارير عن قتل مزيد من الناس وعن اختفاء ما بين 50 و100 شخص خلال الاسبوع الماضي".
وقال في مؤتمر صحفي دون أن يخوض في التفاصيل انه تم العثور على شخصين مقتولين أبلغ في السابق أنهما مفقودان.
وقالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية وهي جماعة المعارضة الرئيسية في البحرين يوم الثلاثاء ان بحرينية لفظت أنفاسها الاخيرة متأثرة بجراحها جراء اصابتها بعيار ناري في رأسها واختفت المرأة في اليوم الذي شنت فيه قوات الامن حملة لتفريق المحتجين.
وبذلك ارتفع العدد المؤكد للشهداء المدنيين البحرينيين الى سبعة منذ حملة يوم الاربعاء الماضي بينما ارتفع العدد الاجمالي للشهداء منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من شهر الى 20 شهيدا .
وبدأت قوات الشرطة والجيش البحرينية مدعومة بقوات الاحتلال السعودية يوم الاربعاء الماضي حملة عنيفة لانهاء أسابيع من الاحتجاجات التي نظمها متظاهرون يطالبون بحقوقهم المشروعة .
وقال كولفيل ان هناك تقارير مزعجة أفادت أن أشخاصا تحدثوا لوسائل الاعلام تعرضوا اما للاعتقال أو التهديد.
وتابع قائلا "وأبلغ أن بين الذين اعتقلوا نشطاء سياسيبن ومدافعين عن حقوق الانسان وأطباء وممرضات من مستشفى السلمانية" وأضاف أنه أفرج عن بعض الممرضات في وقت لاحق.
وقال "كثير من الذين كانوا يقدمون تقارير عن الوضع للعالم الخارجي ونحن من بينهم تعرضوا لقطع الاتصالات عنهم كما قطعت الاتصالات عن الهواتف المحمولة لذويهم المقربين في بعض الحالات."
وترافق ذلك مع دعوات في البحرين الى مواصلة العصيان المدني ومقاومة جيش الاحتلال السعودي.