وقال رعد خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله بمناسبة عيد "المقاومة والتحرير" في بلدة عيترون الجنوبية إن "الاسرائيلي بعد أن عجز عن مواجهة المقاومة في عدوان الفين وستة حاول الالتفاف عليها من خلف ظهرها فجاء بالتكفيريين بهدف طعنها في ظهرها".
وأوضح: إن بندقية المقاومة ما زالت موجهة نحو العدو الإسرائيلي نفسه، لكن العدو استحدث محوراً جديداً من خلفنا قرابة بقاعنا وشمالنا من أجل أن يطعننا في ظهورنا، مستخدماً عبر التواطؤ من قبل أنظمة رجعية مرذولة نفطية لا صلة لها بالديمقراطية، حفنة من شراذم تكفيرية لا تؤمن بشيء إلا بنفسها.
وأضاف: إن بندقية المقاومة التي لا تقاتل إلا إسرائيل ومن كان متواطئاً معها إنما هي تقاتل هؤلاء التكفيريين دفاعاً عن النفس وعن أطفالنا ومقاومتنا التي قهرت العدو الصهيوني وأذلته، مشدداً على أن حزب الله لم يتدخل في سوريا، إلا دفاعاً عن لبنان وأن مقاومته ومن أجل حماية لبنان، موضحاً أن بندقية المقاومة هي موجهة نحو العدو الصهيوني ولا تطلق النار إلا باتجاهه وباتجاه من هو متحالف أو متواطئ مع العدو الصهيوني.
واعتبر النائب رعد أن "الذي يحصّن المقاومة ويقوّيها هو التفاهم بين كل القوى السياسية الحاضنة لمشروع المقاومة، وهذا ما يوتر الشركاء الآخرين في الوطن الذين يحاولون أن يدقوا إسفيناً أو يزرعوا شقاقاً ليتسللوا من خلاله ويحققوا مشروعهم".
وفي احتفال آخر قال النائب رعد: إن آلاف المليارات من الدولارات دفعت في العالم من أجل إنتاج هؤلاء التكفيريين. ورأى أن هؤلاء "هم مجرد أدوات يستخدمون في صراعات خدمة لأهداف يقررها أعداء الإسلام من الصهاينة ومن الأنظمة المتواطئة معهم".