وقد شكلت التباينات داخل اجتماعات ما يسمى ائتلاف المعارضة السورية في اسطنبول عقبة رئيسة أمام إنعقاد المؤتمر على الرغم من دخول سفراء أميركا وفرنسا وتركيا وضباط أمنيون من السعودية وقطر على خط الجمع بين المؤتمرين وصولا ً الى حد تأنيب بعضهم للمعارضين المنشغلين بتحقيق المكاسب السياسية والمادية على حساب الدم السوري.
وكان لافتا إشتراط الإئتلاف للمشاركة في مؤتمر الحوار الذي دعت اليه الولايات المتحدة الأميركية وروسيا برعاية الأمم المتحدة تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، وسحب مقاتلي حزب الله من منطقة القصير من دون الإشارة الى آلاف المسلحين الأجانب من نحو خمسة وثلاثين دولة يشاركون في القتال الى جانب المعارضة بمن فيهم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة الارهابي .
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، إتهم الائتلاف بوضع شروط تعجيزية بإملاءات خارجية سعيا ً لمنع بدء عملية سياسية تمهيدا ً للوصول إلى تدخل عسكري" في سورية.
ولاحقا ً أعلن عن إجتماع تحضيري روسي أميركي بحضور أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون للبحث لإزالة العقبات من أمام المؤتمر.
يشار الى ان سورية التي حقق جيشها إنتصارات إستراتيجية في الميدان ، اعلنت على لسان الرئيس الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم الموافقة المبدئية على المشاركة في المؤتمر لكنهما شككا بتحقيق نتائج إيجابية جراء خضوع المعارضة لإملاءات الخارج .
فهل ينعقد مؤتمر جنيف بما يسهم في تحقيق السلام لسورية ؟