وقال غول في بيان نشره مكتبه "يتعين علينا جميعا ان نتحلى بالنضج حتى يمكن للاحتجاجات ... التي وصلت الى حد مقلق ان تهدأ" ودعا الشرطة الى "التصرف بشكل متناسب" مع حجم الاحتجاج .
وكانت العديد من المدن التركية شهدت احتجاجات عنيفة هي الاقوى منذ عام 2002 ما تكشف عن استياء متزايد لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وسياساته المتطرفة الاخيرة .
وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الاف المتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة تقسيم، مركز التظاهرات التي خلفت عشرات الجرحى ودفعت بواشنطن الى توجيه توبيخ نادر لحليفتها .
ومنعت الشرطة المتظاهرين من التوجه الى البرلمان ومكاتب رئيس الوزراء في انقرة فيما ذكرت وسائل الاعلام المحلية ان مخزون الغاز المسيل للدموع بدأ ينفد لدى شرطة اسطنبول حيث كانت رسائل اجهزة اللاسلكي تحذر الوحدات وتطلب منهم "الاقتصاد" في استخدامه.
ونزل الاف المتظاهرين الى الشوارع في مدن تركية اخرى تضامنا مع المتظاهرين في اسطنبول حيث رفعوا شعارات مثل "التوحد ضد الفاشية" و"المقاومة في كل مكان. ميدان تقسيم في كل مكان" مطالبين "باستقالة الحكومة" .
وجرت تظاهرات في العديد من المدن التركية الاخرى منها انقرة،ازمير، موغلا، انطاليا، مرسين، زونغولداغو وتسونغ .
وقالت السلطات ان عشرات الاشخاص يعالجون في مستشفيات من جروح اصيبوا بها في التظاهرات لكن جهات مدنية رفعت العدد الى المئات .
كما تم توقيف اكثر من 60 شخصا ما حدا بالخارجية الامريكية الى التعبير عن قلقها بشان الاحداث الدامية في تركيا .
وهناك دعوات في مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت لخروج مظاهرات مشابهة في أكثر من عشر مدن أخرى خلال الايام القادمة .