صحيفة حمايت: مايريده الشعب من المرشحين
خصصت صحيفة "حمايت" افتتاحيتها لتناول القضية الاساسية في البلاد الا وهي الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويقول الكاتب "محمد مهدي موسوي، في مقالته، أصبحت وسائل الاعلام الوطنية، في هذه الايام أكثر من أي وقت مضى، مكانا لبيان وجهات نظر وآراء المرشحين الثمانية لخوض العملية الانتخاببية الرئاسية المقبلة، حول القضايا الاساسية في البلاد.
ولفت الكاتب الى ان مؤسسة الاذاعة التلفزيون وبصفتها مؤسسة تابعة للدولة ومستقلة خصص برامج متنوعة لبث الحملات الدعائية للمرشحين عبر الاعلام الرسمي حتى 24 ساعة قبل موعد الانتخابات، أي إلى 12 يونيو.
ورأى الكاتب ان النقطة المهمة في هذا الصدد هي ان على المرشحين ان يلاحظوا بان الشعب يريد خلال الاسبوعين القادمين ان يسمع برامجهم العملية لتذليل مشاكلهم الاقتصادية والمعيشية، فضلا عن توضيح خططهم وبرامجهم بشكل منظم ودقيق في المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية للبلاد.
ونوهت الافتتاحية الى انه من الطبيعي أن كثرة الوعود ورفع شعارات بعيدة عن الواقع لاتحقق للمرشحين اية فائدة فضلا عن انها ستخلق حالة من الاحباط والضياع لملايين من ابناء الشعب الذين يتطلعون لسماع برامج واقعية ومفيدة، وبعبارة اوضح، ان ابناء الشعب يريدون ان يعرفوا البرامج والخطط التي دفعت المرشحين لدخول المنافسة الرئاسية هذه.
وفي الختام، ذكرت الافتتاحية ان النقطة المهمة الاخرى هي ان المرشح الذي سيفوز في الانتخابات يجب ان يكون اهلا لتحمل هذه المسؤولية الكبيرة والعمل بصدقية، وان يوظف جميع الامكانيات والطاقات حتى امكانيات منافسية من اجل ادارة البلاد وضرورة الابتعاد عن التعصب للتيارات والميل للتعامل مع تجمعات سياسية خاصة دون غيرها.