وتأتی زیارة مساعد الخارجیة الایراني الی انقرة تلبیة لدعوة من نظیره الترکي وفي اطار اللقاءات الدوریة علی مستوی مساعدي الخارجیة فی البلدین في اللجنة الاستشاریة التي تعقد کل ستة اشهر مرة واحدة.
وحضر اللقاء الذي جری الخمیس في انقرة سفیر ایران علي رضا بیکدلي.
وقال عراقجي فور وصوله الی مطار انقرة في تصریح صحفي إن الازمة السوریة ستکون احدی القضایا التي سیتناولها مع المسؤولین الاتراك خلال الزیارة.
واضاف المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، أن هنالك تطورات جادة في القضیة السوریة سواء علی المستوی الداخلي في الحرب ضد الارهابیین وعلی المستوی الدولي، اذ ازداد التوجه اخیرا نحو تقدیم الحلول لانهاء القضیة واصبحت الکثیر من الدول تبدي الاهتمام بها.
واشار عراقجي الی المحادثات التي اجریت لعقد مؤتمر ˈجنیف 2ˈ وقال، إن هذا المؤتمر مهم من ناحیة ان ممثلی الحکومة السوریة والمعارضة یجلسون للمرة الاولی خلف طاولة واحدة، واننی آمل بان تساعد المشاورات بین ایران وترکیا المسیرة السیاسیة لانهاء الازمة في سوریا.
وصرح مساعد الخارجیة الایرانیة لشؤون اسیا واوقیانیا قائلا، من المؤکد ان مؤتمر ˈجنیف 2ˈ سیکون قادرا علی الوصول الی السبل السیاسیة لانهاء الازمة في سوریا شریطة ان یهتم بمطالب الشعب السوري.
واضاف، انه لا ینبغي فرض اي حل یتعارض مع مطالب الشعب السوري، ومن المؤکد ان شمولیة ˈجنیف 2ˈ لجمیع الاطراف سیشکل ضمانة لنجاحه. ولو ساعد اي مؤتمر اخر مثل مؤتمر اصدقاء سوریا في الاردن هذا المسار فانه سیکون مفیدا وستدعمه ایران.