في هذا السياق، رأى الكاتبان أنه "عندما يستضيف الرئيس أوباما أردوغان في البيت الأبيض الخميس، سوف تتسم محادثاتهما حول سوريا بصفة طارئة جديدة".
"وذلك بعدما وقعت تفجيرات بسيارات مفخخة السبت الماضي في بلدة الريحانية التركية الحدودية، وأدت إلى مصرع 50 شخصاً على الأقل. وقد وجهت حكومة أردوغان أصابع الاتهام إلى النظام السوري عن مسؤولية التفجير".
ويتابع الكاتبان القول إن"ترك الرئيس بشار الأسد السلطة هو الذي يتوق بشدة إليه الرئيسان، اللذان سوف يركزان على هذا الهدف من دون شك، خاصة ما يتطلع إليه أردوغان من إقامة منطقة حظر جوي".
لكن الكاتبان يلاحظان أن"مباعث قلق رئيسية لا تحظى سوى بالقليل من الاهتمام، نظراً إلى كونها بعيدة وصعبة للغاية..".
على صعيد آخر، نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال نفسها مقالاً لرون جونسون تحت عنوان "كيف نمنع حصول حادثة بنغازي ثانية"، حيث دعا إلى"تعيين لجنة مشرتكة مختارة في الكونغرس، وإصدار مذكرات استدعاء، ومعرفة حقيقة ما حصل".
ويقول الكاتب إنه"للمرة الأولى منذ الهجوم على البعثة الأميركية في بنغازي في 11 أيلول/ سبتمبر 2012، واجهت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في كانون الثاني/ يناير الماضي لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للإدلاء بشهادتها حول الهجوم".
"ورداً على تساؤلي المستمر عما علمته وزارة الخارجية حول طبيعة الهجوم، هتفت وزيرة الخارجية السابقة بعبارتها الشهيرة: ما الفرق الذي يحدثه ذلك في هذه المرحلة؟".
وانتهى الكاتب إلى القول إن "شهادة جديدة من قبل مخبري وزارة الخارجية وتقرير مرحلي موقت أعدته خمس لجان في مجلس النواب،"
"يظهران حجم الفرق الهائل الذي يحصل عندما يتجاهل أعضاء الإدارة الأميركية التحذيرات المتكررة عن الأخطار المتزايدة، وعندما يرفضون طلبات تعزيز الإجراءات الأمنية".