وقد وصلت اول مجموعة من المسلحين الى شمال العراق "بعد الاتفاق بين الحكومة التركية والمعارضة المتمثلة بحزب العمال الكردستاني بانسحاب مسلحيها"، وهو اتفاق لم يأخذ بالحسبان سيادة العراق على اراضيه رغم ان بغداد رحبت باي حل سلمي بين انقرة وحزب العمال، لكنها رفضت ان يكون ذلك على حساب السيادة الوطنية.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج لمراسل قناة العالم الاخبارية ان انسحاب حزب العمال الى شمال العراق انتهاكاً وان هكذا انتهاكات هي مقصودة وهناك تخطيط واضح على ان عبور المسلحين الاكراد الذين كان من الاحسن ان يكون استيعابهم في اماكن اخرى لان هؤلاء يحملون في داخلهم مشاريع عسكرية وليس مشاريع ثقافية ولا مشاريع فكرية او اجتماعية.
من جهتها، قدمت الحكومة العراقية شكوى الى مجلس الامن الدولي للحفاظ على السلم والامن الدوليين، بالاضافة الى ان وزارة الخارجية العراقية ستقوم بتقديم مذكرة الى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لدعم العراق في الدفاع عن سيادته.
يشار الى ان العراق يعتبر حزب العمال الكُردستاني التركي (PKK) المتواجد على اراضيه منذ ثمانينات القرن الماضي تهديداً لسيادته الوطنية وامنه، خاصة وان مسلحي الحزب في مواجهات مسلحة مع الجيش التركي الذي غالباً ما يرد على تلك الهجمات باخرى داخل التراب العراقي متجاهلاً سيادة العراق لاراضيه.
ويرفض العراق اي تواجد للمسلحين على اراضيه، فيما اعتبر جارته الشمالية تركيا تتجاهل سيادته الوطنية في اتفاقياتها مع المعارضة داخلياً، ما يستوجب التدويل لهذه القضية.
Swh -05-11-58