وكانت سيارتان ملغومتان انفجرتا في شارعين تجاريين مزدحمين في بلدة ريحانلي التركية الحدودية فقتلتا زهاء 50 شخصا.
وزاد التفجيران المخاوف من امتداد الازمة في سورية إلى الدول المجاورة رغم تجدد الجهود الدبلوماسية الرامية لانهاءها.
وحث مجلس الأمن الدولي كل الدول على التعاون مع السلطات التركية لمقاضاة الجناة.
وقالت تركيا انها اعتقلت تسعة اشخاص كلهم مواطنون اتراك ومنهم الرأس المدبر المزعوم للهجمات.
وألقت تركيا اللوم في التفجيرين على جماعة لها صلات مباشرة بالمخابرات السورية. فيما نفت دمشق إي صلة لها بالتفجيرين.
وقال مجلس الأمن في بيان "اي أعمال ارهابية هي أعمال اجرامية لا مبرر لها أيا كان دافعها وأينما ارتكبت وكلما ارتكبت وأيا كان مرتكبها."