المعارضة اليمنية ترفض حوار صالح وتعتبر وساطة السعودية التفافا
الجمعة ٢٥ مارس ٢٠١١
١٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
رفضت المعارضة اليمنية دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار، وقالت انها ترفض استمرار صالح في الحكم.
فقد حذر الرئيس صالح من حرب اهلية في اليمن، اذا استمرت الاحتجاجات المناهضة له، واتهم المعارضة اليمنية بالخيانة والموالاة للخارج، مبديا في الوقت نفسه استعداده لمغادرة السلطة نهاية العام الحالي.
ميدانيا، وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الحرس الجمهوري التي يقودها ابن الرئيس العميد احمد علي عبدالله صالح وبعض وحدات الجيش اليمني في مدينة المكلا.
وفي محافظة الجوف، سيطر المحتجون على عدد من اسلحة الحرس الجمهوري الذي يحاصر القاعدة الجوية في محافظة الحديدة غربي اليمن بعد اعلان قيادتها تاييدها للثورة.
من جهة اخرى، استمرت الاستقالات من الحكومة والحزب الحاكم في اليمن وانشق عدد من نواب البرلمان وشكلوا كتلة برلمانية جديدة.
خارجيا، قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان بلاده قلقة بشان عدم الاستقرار في اليمن الذي سينعكس على الحرب على مايسمى بالارهاب، بينما أدانت جامعة الدول العربية الجرائم بحق المدنيين في اليمن، وطالبت صنعاء بالتعامل مع مطالب شعبها بالطرق السلمية.
من جهة اخرى، أدان شباب ثورة التغيير في اليمن الدور المشبوه الذي تلعبه السعودية في الوساطة بين النظام السياسي والقيادات العسكرية التي انشقت عنه، معتبرين هذا الدور بانه محاولة للالتفاف على الثورة ومطالب المحتجين.
بالمقابل، حذر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح جميع الاحزاب السياسية والمعارضين له من اندلاع حرب اهلية في البلاد، وقال في خطاب له امام عدد من القادة في الجيش، ان من يريدون الصعود الى السلطة من خلال انقلاب، عليهم ان يعرفوا ان هذا مستحيل، وان البلاد لن تعيش في استقرار، وستندلع حرب اهلية دامية.
وفي محافظة صعدة شمالي اليمن خرج الآلاف في تظاهرات حاشدة بمختلف المديريات مطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح.
ورحب المتظاهرون بالمستقيلين من الحزب الحاكم والجيش داعين البقية الى الانضمام لصوت الشعب والمطالبة بالتغيير واسقاط النظام، ورفض المتظاهرون كل المبادرات والوساطات التي قالوا ان بعض الاطراف تحاول التسويق لها واكدوا استمرارهم في النضال السلمي حتى سقوط النظام.