وقال مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاربعاء إن الشعب الفلسطيني لم يفوض بأي حال من الأحوال الوزير القطري بتقديم تنازلات خطيرة تمس الحقوق والثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني.
واعتبر أن قطر تلعب اليوم دور الوكيل للإدارة الاميركية في تنفيذ سياساتها ومخططاتها التي تهدف الى تمزيق وتفتيت وتقسيم المنطقة خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني، قائلا إن قطر تستغل المال السياسي وتضغط على القيادة الفلسطينية وعلى الجانب العربي من أجل اخضاع العرب ومحاولة اجبارهم على تقديم تنازلات معينة تمس الثوابت والحقوق الوطنية.
وقال مزهر إن تقديم المبادرة العربية في هذا التوقيت بالذات ومن خلال قطر يهدف لخلط الأوراق في المنطقة، وإنها محاولة لجلب الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية لتسوية مرفوضة تكون على حساب الشعب الفلسطيني والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأضاف: وأيضا يأتي في محاولة لتبريد الساحة الفلسطينية لصالح ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية وقطر ولفيفها من هذه الدول التي تعمل مع المحور الأميركي الإسرائيلي في إطار تفتيت وتقسيم المنطقة خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني.
وحذر مزهر من "المخططات العدوانية" تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه القضية الفلسطينية، ومن الدور القطر "المشبوه" في المنطقة بعدم إعطاء قطر الغطاء لتمرير هذه السياسية ولتقديم تنازلات خطيرة من شأنها المساس بحق اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال دراسة امكانية تبادل الاراضي، موضحا أن الكيان الاسرائيلي يحاول ان يحافظ على البؤر الإستيطانية الكبيرة في القدس والضفة الغربية لتفتيت مشروع الدولة الفلسطينية، ليحول هذا المشروع الى كانتونات معزولة.
وكان الكيان الاسرائيلي قد رحب الثلاثاء بالموقف الجديد للدول العربية المؤيد لتبادل أراض بين الاسرائيليين والفلسطينيين، عقب محادثات اجراها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في واشنطن مع وفد من ممثلي الجامعة العربية برئاسة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
واستنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وحركة حماس وباقي فصائل المقاومة هذا المقترح القاضي بقبول تبادل الاراضي والدفع بعملية التسوية إلى الأمام على أساس حل الدولتين.
AM – 01 – 23:54