وفي حديث لقناة العالم الإخبارية لبرنامج "تحت الضوء" أشاد الحامدي بدور الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في نجاحه تحقيق استقرار نسبي اقتصادي وسياسي في البلاد؛ لافتاً: ولكن كان هذا الاستقرار على حساب تحول الجزائر إلى بلد ديموقراطي؛ حيث حكم الرئيس بوتفليقة طيلة حكمة بالنيابة عن المؤسسة العسكرية وليس بالنيابة عن الشعب كما هو الحال في الدول الديموقراطية.
ولفت إلى أن الجزائر مازالت تعاني من مشاكل أمنية وسياسية ضخمة للغاية؛ مؤكداً أن"هناك طموحات بأن تلتحق الجزائر بركب الدول العربية الثائرة على الأنظمة الاستبدادية."
وأكد الحامدي غياب الشفافية فيما يتعلق بمرض الرئيس بوتفليقة؛ وقال: نحن في دولة شمولية.. الشفافية فيها منعدمة.
وتحدث عن: أنباء شبه مؤكدة تتحدث عن أن الرئيس بوتفليقة كان بصحة جيدة وأن الأنباء التي صدرت قبل مرضه بيوم واحد عن إقالة شقيقه السعيد بوتفليقة الذي يعتبر منذ العام 2005 الحاكم الفعلي للجزائر ربما هي التي قد أسهمت في خلق هذه الأزمة.
وبين أن الرئيس بوتفليقة كان يعاني منذ 2005 من مرض بالكلى وسرطان في المعدة وأنه كان يعاني اكتئاباً؛ وأضاف أن: المؤسسة العسكرية تعرف ذلك؛ وكان هناك صراع بين المؤسستين الرئاسية والعسكرية تجلى في ملفات الفساد، والانتهاكات، وحقوق الإنسان في التسعينات.
وقال الحامدي: للأسف تم إصدار بيان قيل إنه مزيف عن إقالة الرئيس بوتفليقة لشقيقه وتقول المصادر أن بوتليقة عندما سمع الخبر أصابته هذه الجلطة.
وخلص إلى القول: نحن نسمع عن مصدر واحد لم نتعود منه الشفافية بالكامل؛ فعلينا أن نتحدث ونضع علامات استفهام كبرى حول مستقبل الجزائر في غياب الحوار الحقيقي بين مختلف القوى السياسية.
19:09 29/04/ FA